ميقاتي بعد لقائه عون: مهمة تشكيل الحكومة البنانية ”لن تكون مفتوحة“.

المستقلة/-أحمد عبدالله/ قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، اليوم الإثنين، إنه كان يتمنى تسريع وتيرة تشكيل حكومة جديدة، وإن مهمة تشكيل الحكومة ”لن تكون مفتوحة“.

وقال ميقاتي بعد لقائه مع الرئيس ميشال عون: ”بكل صراحة كنت أتمنى أن تكون وتيرة تشكيل الحكومة أسرع مما هو حاصل، وأن نكون أنجزنا الحكومة لنزفها للبنانيين قبل 4 آب، هذا التاريخ الذي شكل نكبة كبيرة في لبنان أصابت جميع اللبنانيين، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة“.

وأضاف: ”في اجتماعنا اليوم أخذ موضوع الحوادث الأمنية التي حصلت بالأمس، حيزا مهما، وهي حوادث مؤسفة، ونتمنى أن يكون قد تم وضع حد نهائي لها بفضل جهد الجيش والقوى الأمنية..“.

وتم تكليف ميقاتي، الشهر الماضي، بتشكيل الحكومة بعد أن اعتذر سعد الحريري عن تشكيلها، قائلا إنه لا يمكنه الاتفاق مع عون.

وردا على سؤال حول المهلة التي أعطاها لنفسه قبل إعلان اعتذاره قال ميقاتي: ”بالنسبة لي المهلة غير مفتوحة وليفهم يللي بدو يفهم“.

وتولى ميقاتي رئاسة الوزراء مرتين من قبل، وبخلاف الكثير من الزعماء اللبنانيين فإنه لا يمثل أي تكتل سياسي، ولا ينحدر من أي عائلة من العائلات اللبنانية المعروفة التي تشتغل بالسياسة.

لكن ميقاتي، ومثله في ذلك مثل المرشح السابق سعد الحريري، يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع سياسة تقاسم السلطة في لبنان لتأمين اتفاق على حكومة تقف في وجه أزمة مالية خانقة، في بلد يعد أحد أكثر دول العالم مديونية.

وكان الاتحاد الأوروبي وافق، في 12 يوليو/ تموز الجاري، على وضع إطار قانوني لفرض عقوبات على زعماء لبنانيين، بنهاية الشهر الجاري، في إطار مسعى للضغط لتشكيل حكومة مستقرة بعد فوضى سياسية مستمرة منذ نحو عام؛ عقب انفجار بيروت.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للصحفيين في بروكسل، بعد اجتماع مع نظرائه من دول الاتحاد: ”جرى التوصل قبل لحظات إلى توافق سياسي على وضع إطار قانوني لعقوبات قبل نهاية الشهر، قبل الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت“.

وأضاف أن ”لبنان في حالة تدمير ذاتي منذ عدة أشهر، والآن هناك حالة طوارئ كبيرة لسكان يعيشون في محنة“.

التعليقات مغلقة.