
موقف “نازل آخذ حقي” والبيت الوطني من السوداني والإطار
المستقلة/-أعلنت حركتا “نازل آخذ حقي” و”البيت الوطني” مواقفهما تجاه الإطار التنسيقي وائتلاف رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، في خطوة تعكس محاولة التوازن بين المشاركة السياسية والحفاظ على المبادئ الوطنية.
وأوضح أمين عام حركة نازل آخذ حقي، مشرق الفريجي، في مقابلة تلفزيونية، تمسكهم بـ”ولاية الاستقرار” المرتبطة بالسوداني، واصفاً الجيل الثاني في الإطار التنسيقي بأنه مؤسساتي وقادر على إدارة البلد. وأضاف أن انضمام الحركة لائتلاف الإعمار والتنمية يمنح السوداني ولاية ثانية، موضحاً أن أي مشاركة خارج هذا الإطار لن تكون ملزمة للحركة.
وأشار الفريجي إلى أن السوداني لا يتبنى أي أسلمة سياسية أو التماهي مع السلاح، وأن انتقال شخص من حزب لآخر يختلف عن انضمام حزب كامل لتحالف سياسي، مؤكداً على وضوح موقف الحركة في هذه القضايا.
بدوره، شدد الأمين العام لحركة البيت الوطني، حسين الغرابي، على أن من يوافق على شروط الحركة سيتم تعيينه إذا أتيحت الفرصة بين الإطار التنسيقي وولاية السوداني الثانية. وأضاف أن تشكيل أغلبية برلمانية صعب بسبب الإحباط الشعبي، لكنه أشار إلى أن التغيير ممكن إذا اتفق العراقيون بنسبة 80% على استبدال القوى السياسية الحالية.
وأكد الغرابي أنه سيتحاور مع نواب الفصائل داخل البرلمان كزملاء، لكنه لن يجتمع مع قادتهم خارج المجلس، معتبراً أن الانضمام إلى القوى التي خرجوا ضدها سيكون كارثة سياسية.
وأشار الغرابي إلى وجود محاولات شراء بعض نواب التغيير من قبل الأحزاب قبل الفوز بالمقاعد، مشدداً على أن تحالف البديل يسعى لأن يكون بديلًا للمحاصصة والفساد والسلاح المنفلت، وأن الدول تتعامل مع العراق وفق المواطنة وليس الهويات الطائفية.
وتعكس تصريحات الحركتين رغبة واضحة في المحافظة على المبادئ الوطنية، مع الانخراط السياسي المدروس في ظل واقع برلماني معقد وصراع مستمر بين القوى التقليدية والجديدة.





