موجات الحر تقتل بصمت: ضربة الشمس قد تكون مميتة إن لم تُكتشف مبكرًا

المستقلة/- موجات الحر تقتل بصمت: ضربة الشمس قد تكون مميتة إن لم تُكتشف مبكرًا ، مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق في العديد من مناطق العالم، يُطلق خبراء الصحة العامة تحذيرات جدية بشأن مخاطر ضربة الشمس، التي قد تتحول في غضون دقائق من حالة إرهاق بسيطة إلى تهديد حقيقي للحياة، خصوصًا خلال موجات الحر الشديدة.

وأكد الدكتور بريان بوساك، أستاذ الصحة العامة في كلية تشارلستون بالولايات المتحدة، أن مخاطر الحرارة باتت تتفاقم في ظل تغيّر المناخ، مشيرًا في حديث لصحيفة “الإندبندنت” إلى أن الحرارة المرتفعة لم تعد مجرد إزعاج صيفي، بل خطر متزايد يهدد صحة الصغار والكبار.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

أعراض ضربة الشمس التي لا يجب تجاهلها:
تبدأ الأمراض المرتبطة بالحرارة بشكل خفيف، مثل تقلصات عضلية وطفح جلدي، لكنها قد تتطور سريعًا إلى إجهاد حراري ثم إلى ضربة شمس قاتلة.
من أبرز الأعراض التي يجب الانتباه لها:

دوخة، غثيان، تعرق مفرط، شعور بالإرهاق، صداع، عطش شديد.

إذا استمرت هذه الأعراض دون تدخل، قد تتدهور الحالة ويصل الجسم إلى درجة حرارة تفوق 41 مئوية، ما يؤدي إلى فقدان التعرق وتضرر الدماغ أو القلب أو الكلى في فترة قصيرة.

خطوات الوقاية من ضربة الشمس:
-للوقاية من ضربة الشمس أثناء موجة الحر، ينصح الخبراء بما يلي:

-تجنب الخروج أو ممارسة الأنشطة المجهدة في أوقات الذروة.

-الإكثار من شرب السوائل الباردة لتعويض فقدان الأملاح.

-البحث عن أماكن مكيفة مثل المكتبات أو المولات للراحة.

-استخدام مناشف مبللة وارتداء ملابس خفيفة.

الانتباه للفئات الضعيفة مثل كبار السن وذوي الإعاقة، إذ يواجهون صعوبة في تغيير بيئتهم عند الضرورة.

ويشدد الأطباء على أن ضربة الشمس حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فوريًا. إذ يمكن أن تتسبب في نوبات صرع أو غيبوبة، وقد تكون قاتلة إذا لم تُعالج على الفور.

لا تستهين بموجة الحر، فالجفاف والحرارة قد يتحولان إلى تهديد صامت، قاتل وغير متوقع. الوقاية خير من الندم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى