مقتل 30 شخص على الأقل وإصابة 100 آخرين في اشتباكات بين جماعات مسلحة في سوريا

المستقلة/- قُتل ما لا يقل عن 30 شخصًا في مدينة السويداء السورية في اشتباكات بين مجموعات عسكرية محلية وعشائر، وفقًا لوزارة الداخلية السورية.

يقول المسؤولون إن الأرقام الأولية تشير إلى إصابة حوالي 100 شخص في المدينة، حيث تُعد الطائفة الدرزية إحدى الطوائف الدينية الرئيسية.

وأعلنت وزارة الداخلية أن قواتها ستتدخل بشكل مباشر لحل النزاع، الذي ذكرت وكالة رويترز للأنباء أنه تضمن قتالًا بين مسلحين دروز وعشائر بدوية.

يُمثل هذا أحدث حلقة من العنف الطائفي في سوريا، حيث تزايدت المخاوف بين الأقليات منذ أن أطاح المتمردون بقيادة إسلاميين بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول، ونصبوا حكومتهم وقوات أمنهم الخاصة.

وورد أن العنف اندلع بعد موجة من عمليات الخطف، بما في ذلك اختطاف تاجر درزي يوم الجمعة على الطريق السريع الذي يربط دمشق بالسويداء.

في أبريل/نيسان الماضي، اشتبكت ميليشيا مع سكان دروز مسلحين من جرمانا، جنوب شرق دمشق، وامتد القتال لاحقًا إلى منطقة أخرى بالقرب من العاصمة.

لكن هذه هي المرة الأولى التي تُبلّغ فيها تقارير عن قتال داخل مدينة السويداء نفسها، عاصمة المحافظة ذات الأغلبية الدرزية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القتال تركز في حي المقوس شرق السويداء وقرى على الأطراف الغربية والشمالية للمدينة.

وأضاف أن وزارة الدفاع السورية أرسلت أرتالًا عسكرية إلى المنطقة.

وتتجه الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بشكل متزايد نحو تطبيع العلاقات مع سوريا.

ازدادت المخاوف بين الأقليات عقب مقتل مئات العلويين في مارس/آذار، فيما يبدو أنه رد على هجوم سابق نفذه موالون للأسد.

كان ذلك أعنف تفجر طائفي منذ سنوات في سوريا، حيث انتهت الحرب الأهلية التي استمرت 14 عامًا بفرار الأسد إلى روسيا بعد أن أطاحت قوات المعارضة بحكومته.

تقع مدينة السويداء في جنوب سوريا، على بُعد حوالي 38 كيلومترًا شمال الحدود مع الأردن.

زر الذهاب إلى الأعلى