
مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم جوي روسي “ضخم” في أوكرانيا
المستقلة/- صرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين في هجوم جوي روسي “ضخم” على أوكرانيا خلال الليل.
وأضاف أن مناطق في أنحاء البلاد استُهدفت كجزء من “استراتيجية متعمدة” لـ”ترهيب المدنيين وتدمير بنيتنا التحتية”، مع الإبلاغ عن إصابة صاروخية مباشرة على مبنى سكني.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن روسيا أطلقت 619 طائرة مسيرة وصاروخًا. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن “ضربتها الشاملة” استخدمت “أسلحة دقيقة” واستهدفت منشآت عسكرية صناعية.
وفي سياق منفصل، أعلنت روسيا مقتل أربعة أشخاص في هجوم أوكراني بطائرة مسيرة على منطقة سامارا. وأكدت كييف أن الهجوم أصاب مصفاة نفط رئيسية هناك.
وأعلنت أوكرانيا أيضًا أن مصفاة نفط روسية أخرى تضررت في منطقة ساراتوف المجاورة.
في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، صرّح الرئيس زيلينسكي بأنّ مناطق دنيبروبيتروفسك، وميكولايف، وتشرنيغوف، وزابوريزهيا، وبولتافا، وكييف، وأوديسا، وسومي، وخاركيف الأوكرانية تعرّضت لهجوم روسيّ خلال الليل.
وقال إنّ “مناطق سكنية ومنشآت مدنية” تعرّضت للقصف.
وأضاف الرئيس أنّه في مدينة دنيبرو المركزية، “أُصيب مبنى سكنيّ شاهق بصاروخ مُحمّل بذخائر عنقودية إصابة مباشرة”.
وفي روسيا، صرّح حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، بمقتل أربعة أشخاص “نتيجة هجوم ليلي شنّته طائرات مُسيّرة معادية”.
وأضاف أنّ شخصًا آخر أُصيب، دون الإدلاء بأيّ تفاصيل أخرى.
صرح الجيش الأوكراني أن طائراته المسيرة ضربت مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية في منطقة سامارا. كما قال إن مصفاة ساراتوف النفطية تعرضت لقصف ليلي في المنطقة المجاورة.
أصبحت غارات الطائرات المسيرة عبر الحدود سمة بارزة في الحرب. في يوليو/تموز، أدى هجوم أوكراني متواصل بطائرة مسيّرة إلى إغلاق جميع مطارات موسكو مؤقتًا.
تستهدف كييف بشكل منهجي منشآت النفط الروسية وغيرها من المنشآت الصناعية الرئيسية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في المجهود الحربي الروسي المستمر في أوكرانيا.
في غضون ذلك، صعّدت موسكو في الأسابيع الأخيرة هجماتها الجوية على أوكرانيا، بينما تواصل كييف وحلفاؤها الغربيون – بمن فيهم الولايات المتحدة – الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
في وقت سابق من هذا الشهر، استُهدف المبنى الحكومي الرئيسي في العاصمة الأوكرانية كييف بما وصفته أوكرانيا بأنه صاروخ كروز روسي من طراز إسكندر.
صرح زيلينسكي يوم السبت بأنه يخطط للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تُعقد في نيويورك الأسبوع المقبل.
استضاف ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا الشهر الماضي، على أمل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع. إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق من هذا القبيل.
يأتي الهجوم الجوي الروسي الأخير بعد يوم من طلب إستونيا إجراء مشاورات عاجلة مع أعضاء آخرين في حلف الناتو بعد أن انتهكت طائرات روسية مجالها الجوي، حيث بقيت هناك لمدة ١٢ دقيقة قبل أن يتم اعتراضها.
نفت روسيا انتهاكها للمجال الجوي الإستوني.
تصاعدت التوترات مؤخرًا بعد أن أعلنت بولندا ورومانيا، وكلاهما عضوان في حلف الناتو، أن طائرات روسية بدون طيار اخترقت مجالهما الجوي في وقت سابق من هذا الشهر.





