
مفوضية الانتخابات تتسارع.. ووعي الناخب يحدد مستقبل البرلمان العراقي!
المستقلة/- ضاعفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جهودها لحسم عملية تدقيق ملفات المرشحين لانتخابات مجلس النواب، مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر في 11 تشرين الثاني المقبل، في حين رجحت أن تكون هناك قوائم إضافية لاستبعاد بعض الأشخاص، مع استقبال الطعون التي قد تعيد بعض المرشحين إلى المنافسة.
وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية، الحسن قبس، إن الأسماء تُرسل إلى جهات التحقق التي ترد خلال 15 يوماً، مشيراً إلى أن عدد المرشحين تجاوز 7700 مرشح، والعمل جارٍ لإنجاز عملية التدقيق بأسرع وقت ممكن، وفق وجبات قانونية متتابعة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الهيأة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة، صلاح الجبوري، استمرار تدقيق أسماء المرشحين، موضحاً أن الإعلان عن القوائم وصدور القرارات النهائية هو من اختصاص المفوضية.
وعي المواطن بين الطموح والواقع
مع اقتراب الانتخابات، يبرز النقاش في الشارع حول هوية الكتلة السياسية الأفضل والمرشح الأنسب، وسط دعوات متزايدة للمشاركة الواسعة وحسن اختيار المرشحين.
الصحفي والكاتب هاني العاتي يرى أن المواطن بحاجة إلى مرشح يقدم خدمة حقيقية ويعالج قضايا المجتمع بصدق، بعيداً عن الشعارات الانتخابية الجوفاء، مؤكداً أن الانتخابات ليست قضية شخصية بل وطنية، وأن الصواب في الاختيار هو أمانة يجب تحمّلها بجدية.
بينما يشدد المحامي حسن وليد المالكي على ضرورة اختيار مرشح وطني نزيه وشجاع، قادر على إيجاد حلول ملموسة للمشكلات الأساسية في البلد، بما يشمل الخدمات والبنية التحتية ودعم القطاع الخاص والشباب.
أما المحلل السياسي أحمد الهركي فيرى أن التحدي لا يقتصر على أداء المرشحين، بل يمتد إلى وعي الناخب، مؤكداً أن ضعف الثقافة السياسية قد يؤدي إلى انتخاب عناصر غير مؤهلة، داعياً إلى رفع نسبة المشاركة لضمان تمثيل حقيقي يعكس إرادة الشعب.
🔹 خلاصة:
مع استمرار تدقيق ملفات المرشحين، يظل التركيز منصباً على اختيار مرشحين صادقين وفاعلين، قادرين على تحويل البرامج الانتخابية إلى أعمال ملموسة تلبي احتياجات المواطنين، مع ضرورة وعي الناخب ومسؤوليته الوطنية في المشاركة لضمان مستقبل برلماني قوي وفعال.


