مصدر سوداني لـ “المستقلة”: الحكومة لم تهتم لما سببته الفيضانات وهناك غضب شعبي

المستقلة/ منى شعلان/ يشهد السودان هذه الأيام ، موجة عارمة من الفيضانات والسيول ، في واقعة لم تحدث منذ 100 عام، بعدما ارتفع منسوب مياه فيضانات نهر النيل بشكل كبير ، وأدى ذلك إلى غرق العديد من مدنه و مصرع العشرات، ودمرت الآلاف من المنازل.

وعن هذا الشأن ، صرح مصدر سوداني مطلع لـ “المستقلة ” ، أن الفيضان الذى تشهده البلاد فى الوقت الحالي ، غير مسبوق ، وقد وصل لبعض المدن البعيدة التى لم تشهد أى فيضان من قبل ، وغمرت المياه أجزاء كبيرة من المدن السودانية ، وأدى ذلك إلى هدم أكثر من 100 ألف منزل بشكل كلي ، فضلا عن الخسائر البشرية حيث أوت بحياة ما لا يقل عن 101 شخصا، بالإضافة إلى السيول التى ضربت هى الأخري أجزاء كبيرة من السودان بشكل غير متوقع.

وأوضح المصدر الذى رفض ذكر اسمه ، أن الشعب السوداني يشعر أن الحكومة الانتقالية لم تهتم لما سببته الفيضانات من خسائر بشرية ومادية أدنى إهتمام ، خاصا أن البلاد تواجه السيول والفيضانات ، كل عام لكن هذا العام الأمر كان مختلفا بسبب حدة الفيضانات.

وأكد المصدر ، على أن هناك غضب شعبي من التقصير الحكومى ، بشأن ما حدث ، ولكن فى الوقت ذاته هناك حالة تضامن شعبى واسع مع أهالى وسكان المناطق المتأثرة بالفيضانات والسيول ، تمثلت فى المشاركة فى جهود تشييد مصدات وتروس على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسى شمال الخرطوم.

كما أوضح ، أن الشعب السوداني يتطلع ، إلى مزيد من الاهتمام الحكومي من ناحية الإستعداد الجاد لفصل الفيضان والأمطار ، مع ومراجعة عمليات البناء على ضفاف النيل خاصة فى الخرطوم.

وعن مطالب الشعب السوداني ، من الدول العربية الشقيقة ، أوضح أنه فى حاجة لمساعدات طبية مثل الأمصال ضد لدغات العقارب والثعابين ، وعلاجات أخري من أجل أمراض تسببت بها الفيضانات ، بالإضافة لمساعدات لوجستية تمكن من إيصال الغذاء والدواء للمناطق التى عزلتها الفيضانات والسيول.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.