
مصدر: القرار أُخذ والاسم كُتب… المالكي رئيسًا
المستقلة /- كشفت مصادر سياسية مطّلعة للمستقلة، أن الإطار التنسيقي يتجه اليوم لعقد اجتماع حاسم سيتم خلاله الإعلان رسميًا عن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بعد أن تم حسم الخلافات الداخلية وسحب أي خيارات بديلة كانت مطروحة في وقت سابق.
وبحسب المعلومات، فإن القرار جاء بعد سلسلة مشاورات مكثفة داخل الإطار، تَصدّرها لقاء نوري المالكي برئيس تيار الحكمة عمار الحكيم يوم أمس، والذي اعتُبر نقطة تحوّل مهمة في مسار التوافق السياسي، ومهّد الطريق لحسم اسم المرشح بشكل نهائي.
وأكدت المصادر أن “الشرح الوحيد” الذي قُدّم داخل الإطار التنسيقي لتبرير هذا الخيار هو أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شخصية “مجرّبة وقادرة على إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية المعقّدة”، في ظل تصاعد الضغوط المالية، واستمرار أزمة سعر الصرف، والتحديات الإقليمية المتسارعة.
وأضافت أن بقية الأسماء التي كانت مطروحة سابقًا خرجت عمليًا من السباق، بعد أن تراجعت فرص التوافق عليها، مقابل تصاعد الدعم داخل الإطار لشخص المالكي باعتباره “الخيار الأضمن” لضمان تماسك التحالف الشيعي في مواجهة أي تحالفات معارضة محتملة داخل البرلمان.
في المقابل، تتوقع أوساط سياسية أن يواجه هذا القرار ردود فعل متباينة من قوى سياسية داخلية، إضافة إلى ترقّب موقف الكتل السنية والكردية من تمرير الحكومة المقبلة، وسط حديث عن مفاوضات صعبة بشأن توزيع المناصب والاتفاقات السياسية.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشارع العراقي حالة من القلق والترقّب، خصوصًا مع تصاعد المخاوف من استمرار الأزمات الاقتصادية والخدمية، ما يضع الحكومة المقبلة أمام اختبار مبكر وحاسم منذ أيامها الأولى.





