مسؤول كويتي يطالب بمحاكمة الرئيس ماكرون

محاميان أردنيان يرفعان دعوى قضائية ضد ماكرون

المستقلة /- أكد الكويتي المستشار الدكتور ناصر محمد المصري، أن الأزمة في فرنسا ليست أزمة بين الشعب الفرنسي والدين الإسلامي وإنما هي أزمة ماكرون الذي لديه مشكلة مع الإسلام فوبيا والمعارضين له اللذين خرجوا بالسترات الصفراء ومع المسلمين اللذين يعيشون علي الأطراف الفرنسية ورفض المجتمع الفرنسي استيعابهم بسهولة.

وشدد المصري في تصريحات خاصة ل”صدي البلد” علي ضرورة وقف هذا الماكرون عند حده بحكم القوانين الفرنسية والاوربية

والاتفاقيات الدولية والقوانين الدولية واللجوء الي محكمة العدل الاوربية لانه ليس لديه حق في التطاول علينا كمسلمين وديننا ونبينا.

وقال المصري : للأسف يتم التطاول علينا ليل نهار تحت ذرائع مختلفة وللأسف لم نجد الحكومات ترد عليه؛ فالتطاول علي الرسول هو تطاول علي ديننا العظيم ويجب الرد عليه ولنا حق في الرد”.

كما توقع ان تشهد الفترة القادمة أعمال إرهابية ضد الدولة الفرنسية، مشيرا الي انه ليس من الإسلام أو الحكمة في شئ القيام بمثل تلك الأعمال الإرهابية ولكن من الأفضل أن نسلك مسلك محاكمة ماكرون باي طريقة كانت والاقتصاد منه لنبينا وديننا عبر القانون وليس بالأعمال الإرهابية.

وأضاف : الاعتداء علي ديننا امر لابد له ان ينتهي وأن تكون رسالة قوية له ولغيره من حكام أوربا والعالم الغربي وصولا الي الصين نفسها التي تقتل في المسلمين”

كما انتقد المصري مواقف الحكومات العربية والتي تتحرك علي استحياء علي حد قوله، مشيرا الي ان مايحدث هي تحركات شعبية؛ ولابد من تجميع الصفوف ورصها والرد علي أمثال ماكرون.

واستكمل قائلا : لست مؤمن بالأعمال الإرهابية والرد علي أمثال ماكرون بالحجة والقانون اما استخدام الإرهاب والقتل ليس من الإسلام في شئ وليس من العقل في شئ وقد يكون صادر من عرب أو مسلمين وقد يكون مجرد استخدام منهم لضرب المسلمين وقد يكون حتي من أعدائنا.

وافاد بأن تصريحات ماكرون لتصحيح صورته لن يغير في الموقف شئ لان ذلك ليس بجديد علي ماكرون، مشددا علي ضرورة المطالبة بمحاكمة هذا الرئيس ومحاسبتها والاستفادة من القوانين الأوربية الأكثر عداله في مواجهة ماكرون وامثاله، لأن اتباع اسلوب الاعمال الارهابية تبعدنا عن المنطق في مواجهة هذا الرئيس وأمثاله.

التعليقات مغلقة.