مريم الصادق المهدي وزيرة للخارجية في الحكومة السودانية الانتقالية

المستقلة/-أحمد عبدالله/أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، اليوم الاثنين، عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة، أطلق عليها ”حكومة سلام السودان“، تولت فيها مريم الصادق المهدي منصب وزارة الخارجية.

وتولت الصادق المهدي، اكتوبر الماضي، مهمة المتحدثة الرسمية باسم مجلس الشركاء، أحد أجهزة الفترة الانتقالية، وفقا للوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية.

وكانت ابنة الزعيم السياسي الراحل رئيس حزب الأمة الصادق المهدي من أشد المعارضين على نهج والدها لنظام عمر البشير، الذي سقط في انقلاب عسكري أبريل 2019.

وقبل شهر من سقوط البشير خرجت مريم الصادق المهدي من السجن، إثر اعتقالها على خلفية احتجاج أمام دار حزب الأمة وسط مدينة أم درمان غرب العاصمة، ضمن ثورة شعبية عارمة أطاحت بالنظام الذي حكم السودان ثلاثة عقود.

من هي مريم الصادق المهدي؟

من مواليد 1965، ودرست الطب، قبل أن يتغلب عليها الميول السياسي بحكم بيئتها العائلية، وتدرجت في حزب الأمة الذي ترأسه والدها منذ 1963 إلى وفاته العام الماضي، حتى وصلت إلى منصب نائب الرئيس.

تغيير ملعب مباراة مانشستر سيتي وبروسيا مونشنغلادباخ بدوري أبطال أوروبا

اختارت العمل السياسي الى جانب والدها منذ بواكير عمرها وشغلت العديد من المواقع الحزبية وفي التكتلات السياسية المعارضة ضد حكومة عمر البشير.

درست مريم جميع المراحل التعليمية بكلية المعلمات بأم درمان، مدرسة التمرين الابتدائية، ومدرسة الشاطئ الثانوية ثم انتقلت لأقدم مدرسة ثانوية بالسودان وهي مدرسة أم درمان، ثم التحقت بجامعة الخرطوم كلية العلوم لمدة عام واحد.

انضمت مريم التي يناديها والدها الراحل والمقربون منها ”مريم المنصورة“ إلى جيش حزب الأمة في جيهة الشرق الذي قاتل النظام الحاكم عقب انقلاب البشير على سلطة الصادق المهدي، حيث كان رئيس الوزراء في 1989.

التعليقات مغلقة.