مرشحون لخلافة رئيس فيفا

المستقلة/- تزايدت الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما واجه مشروعه المتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات “فيفا” اعتراضات واسعة من داخل وخارج منظومة كرة القدم، ما دفعه إلى التراجع عن الخطة وسط تصاعد التساؤلات حول مستقبله على رأس المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.

ولم تتوقف مطالب المعارضين عند إلغاء المشروع فقط، إذ بدأت أصوات تطالب بإنهاء حقبة إنفانتينو التي امتدت لنحو عقد من الزمن، سواء عبر استقالته أو من خلال تحركات سياسية داخل الاتحاد الدولي، أو عبر دعم منافس قادر على خوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة.

وتعرض إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة لانتقادات قوية من شخصيات رياضية وسياسية، إضافة إلى جماهير كرة القدم التي اعتبرت مشروع بيع الحقوق التجارية تهديداً لطبيعة إدارة اللعبة ومستقبل بطولاتها الكبرى.

كما أشارت تقارير إلى وجود حالة من التوتر بين فيفا وعدد من الاتحادات القارية، بعد انتقادات وجهها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” لطريقة إدارة المشروع، مع احتمال اتخاذ مواقف أكثر تصعيداً في حال استمرار الخلافات، فيما عبّر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن مخاوفه بشأن أسلوب إدارة بعض الملفات داخل الاتحاد الدولي.

وفي ظل هذه الأزمة، بدأت أسماء عدة تظهر كمرشحين محتملين لخلافة إنفانتينو، أبرزها الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، الذي يُعد من الشخصيات المؤثرة داخل كرة القدم العالمية، رغم أنه كان سابقاً قريباً من إدارة إنفانتينو.

كما برز اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، باعتباره أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم الكرة، إلا أن المقربين منه أكدوا عدم وجود رغبة لديه في خوض سباق رئاسة فيفا، إلى جانب استمرار دعم الاتحاد القطري لكرة القدم لإنفانتينو.

ومن داخل أروقة الاتحاد الدولي، يُطرح اسم السويدي ماتياس غرانستروم، الأمين العام لفيفا، باعتباره مرشحاً محتملاً بحكم موقعه وخبرته الإدارية، بينما ظهر رجل الأعمال البولندي داريوش ميودوسكي ضمن قائمة الأسماء المدعومة من بعض الاتحادات الأوروبية.

ويبرز كذلك اسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يمتلك خبرة طويلة في الإدارة الرياضية الدولية، إلا أنه لم يعلن حتى الآن أي نية رسمية لخوض الانتخابات.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن مستقبل إنفانتينو قد يتحول إلى أحد أكبر الملفات السياسية في كرة القدم العالمية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط صراع بين من يدعم استمرار قيادته ومن يرى أن اللعبة بحاجة إلى مرحلة جديدة من الإدارة.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى