مختصون : الشمول المالي خطوة مهمة للنهوض بواقع الاسرة العراقية

المستقلة/ – يمثل الشمول المالي خطوة مهمة للنهوض بواقع الاسرة العراقية التي يجب عليها الافادة من الخدمات المالية التي يقدمها الجهاز المصرفي.

المختصة بالشأن الاقتصادي رغد نبيل الآلوسي اكدت “اهمية الافادة من التجارب الاقليمية والدولية والبدء بمرحلة جديدة، ومن حيث انتهى العالم”، لافتة الى أن “الشمول المالي يعني في جوهره ايصال جملة الخدمات المالية لاضعف شرائح الدخل في المجتمع”.

الدفع الالكتروني

واضافت ان “توسيع ظاهرة الشمول المالي والوصول بها الى اكبر شريحة داخل المجتمع المحلي، تتطلب آليات مصرفية ومزايا مترتبة على استخدام وسائل الدفع الالكترونية اللصيقة بالعمل المصرفي والتي ستساعد على تحقيق الهدف” .يذكر ان البنك المركزي العراقي يسعى الى تطوير القطاع المالي والمصرفي من خلال تطوير البنى التحتية التي تمكّن المؤسسات المالية والمصرفية من الارتقاء بالخدمات وسهولة الوصول اليها من قبل جميع شرائح المجتمع، ولذلك يحظى الشمول باهتمام خاص والمساهمة في التثقيف المصرفي للخدمات لجميع شرائح المجتمع، لاسيما الطلبة منهم”.

الدخل المنخفض

وبينت الالوسي ان “الشمول المالي بمفهومه العام يعني تعميم المنتجات والخدمات المالية والمصرفية بتكاليف معقولة على اكبر فئة من المجتمع والمؤسسات والافراد، خصوصا شرائح الدخل المنخفض في المجتمع، على عكس الاقصاء المالي الذي يستثني هذه الشرائح”، مشيرة الى أن “المجتمع يمكنه الافادة من الخدمات التي تقدم من الجهاز المصرفي عبر منفذ الشمولية واستثمارها في مشاريع صغيرة ومتوسطة تتناسب وميول الأسرة”.

فرص النمو

وكان قد اكد مختصون في الشأن الاقتصادي ان الشمول المالي “يمثل بعدا مهما في ستراتيجية التنمية الشاملة والمستدامة لما له من اثر في تحسين فرص النمو والاستقرار المالي والاجتماعي وقد بينت مجموعة العشرين (الشمول المالي) كاحد المحاور الرئيسة في اجندة التنمية الاقتصادية والمالية، كما حدد البنك الدولي هدفا طموحا يتمثل في تعميم الخدمات المالية للجميع لدورها الفعال في محاربة الفقر والحد من البطالة على مستوى العالم”.

التعليقات مغلقة.