
محمد صلاح في اختبار ناري أمام ماني.. نصف نهائي أمم إفريقيا يشعل الصراع
المستقلة/- يستعد منتخب مصر بقيادة نجمه وقائده محمد صلاح لخوض مواجهة مرتقبة وحاسمة أمام منتخب السنغال، في الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء لا يقتصر على الصراع القاري فقط، بل يحمل أبعادًا تنافسية وشخصية، أبرزها المواجهة المتجددة بين صلاح ونجم السنغال ساديو ماني.
وتأتي هذه المباراة في توقيت بالغ الأهمية لكلا المنتخبين، حيث يسعى الفراعنة لمواصلة مشوارهم نحو اللقب الإفريقي، بعد نجاحهم في تجاوز عقبة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، في مباراة أظهرت تطورًا واضحًا في الأداء الفني والذهني للمنتخب المصري، وقدرته على التعامل مع الضغوط في المراحل الإقصائية.
ويدخل منتخب مصر اللقاء بطموح بلوغ النهائي واستعادة الأمجاد القارية، معتمدًا على خبرة لاعبيه الكبار، وفي مقدمتهم محمد صلاح، الذي يُعد الورقة الرابحة للفراعنة داخل الملعب، سواء من حيث الحسم الهجومي أو القيادة المعنوية. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل صلاح تألقه، وأن يكون عامل الحسم في مواجهة تُصنف كواحدة من أقوى مباريات البطولة.
وتحمل مواجهة مصر والسنغال طابعًا خاصًا، نظرًا لتاريخ الصدامات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا سنغاليًا في محطات مؤلمة للجماهير المصرية، أبرزها نهائي كأس أمم إفريقيا 2021 في الكاميرون، وكذلك المباراة الفاصلة المؤهلة إلى كأس العالم 2022. وفي كلتا المناسبتين، كان الصراع بين صلاح وماني حاضرًا بقوة، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويطمح محمد صلاح في هذه المواجهة إلى قلب المعادلة وقيادة منتخب بلاده لتجاوز بطل إفريقيا السابق، وتحقيق انتصار يعيد الاعتبار للفراعنة على الساحة القارية، ويمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل النهائي المرتقب.
في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بثقة كبيرة، مستندًا إلى قوة تشكيلته وخبرته في المباريات الكبرى، بقيادة ساديو ماني، الذي يواصل لعب دور محوري في مشوار أسود التيرانغا، ويطمح إلى تكرار تفوقه السابق على المنتخب المصري.
ومن المقرر أن تُقام المباراة يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة وتقاربًا في المستوى، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع، حيث لا مجال للأخطاء، ويبحث كل منتخب عن بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز قمم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.





