محلل سياسي يحذر من ان تكون سنجار ثمنا لبقاء الكاظمي رئيسا للوزراء

الكاظمي والوفد الكردي اثناء توقيع الاتفاق

المستقلة .. حذر رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الراي العام العراقي، الباحث والمحلل السياسي باسل حسين من أن يكون اتفاق سنجار ثمنا لاعادة انتخاب مصطفى الكاظمي رئيسا لمجلس الوزراء.

وعلق حسين على تصريح مستشار مسعود بارزاني الذي جاء فيه:  سنقدم دعماً كبيراً للكاظمي حال ترشيحه مرة أخرى لمنصب رئاسة الوزراء.. قائلا “هذا يذكرني بثمن الولاية الثانية لرئيس وززاء سابق حينما تنازل عن مناطق الموصل كثمن الولاية الثانية ، هكذا تباع الأوطان ثمنا للمناصب”.

وكان باسل حسين قد أشار في تغريدة سابقة الى أن “سنجار وفقا للدستور ليست منطقة متنازع عليها ، لكن اتفاق سنجار الاخير يجعل منها كذلك؟”

ونوه الى أن  “فرض الأمر الواقع ليس واقعا بل وقوعية”، محذرا من “الوقوع في فخ الوقوعية”.

يشار الى أن اتفاق سنجار الذي وقعه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع حكومة إقليم كردستان والذي يتيح عودة قوات البيشمركة الى القضاء مقابل اخراج عناصر حزب العمال الكردستاني(التركي) الذي يسيطر على القضاء، مع إدارة مشتركة، اثار العديد من ردود الفعل السياسية الرافضة، ولاسيما انه يعمل على ابعاد قوات الحشد الشعبي من مناطق القضاء واستبدالها بالبيشمركة.

واعتبرت حكومة الإقليم الاتفاق خطوة أولى لتنفيذ المادة 140 من الدستور والتي تنظر اليها القوى الكردية على انها فرصة للسيطرة على مناطق واسعة خارج حدود الإقليم في محافظات نينوى وديالى وكركوك وصولا الى واسط.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.