متى ستنتهي لعبة الدومينو… تغيير المناصب في حكومة الكاظمي

المستقلة /- سرى جياد/ التغيير في المناصب والاعفاءات والاقالات من أبرز ما اتسمت به الحكومة الحالية واعتاده المشهد السياسي ،لكنه يثير تساؤلات كثير لدى الشعب وقد يؤثر سلبا ع أداء المؤسسات .

إضافة إلى وجود تنافس شديد على المناصب بين الكتل و السياسيين ،مما يعكس صورة ضعف الأداء الحكومي وعدم الإبقاء على خيار واحد،ويجعلنا ننتظر انتهاء لعبة الدومينو.

المهندس علي الفريجي مختص بادارة مؤسسات الدولة في الازمات في حديثه لـ المستقلة”يتطرق إلى التغيير ومعناه المستقل بأنه حالة إيجابية يمكن اللجوء إليها في حالة ما ومرحلة يتم اللجوء إليها بوجود سلسلة من الاخطاء ،بذلك سيكون حالة ايجابية بحاجة إلى انتقائية عالية في الاختيار .

وقال “لو أخذنا الواقع الحالي الذي يعيشه البلد ومشاهدة التغييرات التي ترتايها الحكومة في المناصب نرى أنها اساسا تمت على أساس محاصصة وتعاد مرة أخرى بنفس الأسس ،بذلك تنتفي إيجابية هذا التغيير،وتكون تحت مسمى
اي بمعنى ذات الوجوه تعاد تدويرها وذات الاستراتيجيات والفكر.

واضاف الفريجي فقدان ركن أساسي ومهم في الإدارات العليا بمختلف مفاصلها هو كيفية بناء فريق عملها الذي عده واحدة من أهم الأسس التي بها تنجح الإدارة باختيار سليم وبمعايير مهنية تصل بقواعد عالية من الخبراء ،مبينا مانشهده من اختيار لكابينة إدارية ركيكة وفريق بمستوى متدني عكس ماهو مطلوب فيعطي نتائج غير مرغوبة وسلبية.

د.فاضل البدراني وهو أستاذ الإعلام في جامعة بغداد شارك ال(مستقلة) برأيه بتغيير المناصب وعده مربكا لمؤسسات الدولة واداءها ،وانه يولد خلطا بين قرارات السلطتين التنفيذية والقضائية .

وقال البدراني “لاوجود للانسجام لحالات عديدة متكررة حيث يخرج المعفى من منصبه بقرار السلطة ،لكنه يعود بقرارات القضاء ،فتولد هذه العملية نوعا من الإرباك وحالة عدم الاستقرار في الإدارات ينعكس على المؤسسات وهو غير موجود بدول أخرى التي تنتهي عند حد الإعفاء ولارجعة بالقرار.

وأشار إلى الضعف في الأداء الحكومي حيث لوكانت هناك قوة لفرض الرأي عند قرار اخراج شخص معين واعفاءه مع وجوب وجود معرفة من قبل القضاء بناءا على معطيات ،واهمية محاسبة الأشخاص وترك المجاملات المعتادة والسكوت عن فسادهم اوضعف اداءهم .

التعليقات مغلقة.