مباحثات سياحية سعودية قطرية وتأسيس صندوق دولي للقطاع

المستقلة /- اختتمت في العاصمة السعودية الرياض قمة تعافي القطاع السياحي التي عُقدت لبحث الحلول المشتركة للنهوض بالقطاع السياحي بعد الأزمات الكبيرة التي حلت به من جراء انتشار فيروس كورونا، كما أجرت محادثات مع قطر في هذا الإطار.

وشهدت القمة الإعلان عن تأسيس “الصندوق الدولي للسياحة الشاملة”، وهو أول صندوق مخصص لدعم النمو السياحي عالمياً بالتعاون مع البنك الدولي، كما شهدت الإعلان عن افتتاح منظمة السياحة العالمية لأول مكتب إقليمي لها في منطقة الشرق الأوسط.

وتتمثل مهمة المكتب الإقليمي للمنظمة في تنسيق السياسات والمبادرات عبر 13 دولة في الشرق الأوسط، وتعزيز المنتجات السياحية والتنمية المستدامة، وجمع الإحصائيات المهمة للقطاع، وتبادل المعلومات، إلى جانب تحفيز الاستثمار في الأصول والمقومات السياحية، والعمل على تحديد السياسات المتعلقة بالنواحي الصحية.

وتضمنت قائمة المتحدثين 16 وزيراً للسياحة من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى قادة القطاع الخاص في مجالات الطيران والضيافة والرحلات البحرية، فضلاً عن الهيئات ذات العلاقة بالقطاع، حيث تبادل المشاركون الخبرات والأفكار والفرص من خلال حلقات النقاش والاجتماعات الثنائية سعياً نحو مستقبل سياحي أكثر استدامة ومرونة.

كما تضمنت القمة عقد عدة جلسات ناقشت موضوعين أساسيين هما التعافي والاستدامة، حيث تأثرت صناعة السياحة بشكل كبير بسبب جائحة “كوفيد-19″، خاصة مع تلاشي 60 مليون وظيفة من القطاع عالمياً خلال عام 2020.

وشهدت القمة مشاركة أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية.

وعلى هامش فعاليات القمة، اجتمع الباكر مع وزير السياحة في المملكة العربية السعودية أحمد الخطيب، والأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود نائبة وزير السياحة للاستراتيجية والاستثمار، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما في المجال السياحي، إضافة إلى مناقشة الموضوعات المدرجة ضمن قمة تعافي القطاع السياحي.

وكان وزير السياحة السعودي تعهد بالشراكة مع البنك الدولي بتقديم 100 مليون دولار لإنشاء الصندوق الدولي للسياحة الشاملة كأول صندوق دولي خُصص لدعم النمو السياحي العالمي.

 

التعليقات مغلقة.