
لماذا تُلقب فاكهة الكيوي بـ«السوبر فروت»؟
المستقلة/- صنّف الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة فاكهة الكيوي ضمن قائمة “السوبر فروت”، أي الأطعمة الخارقة التي تمتلك خصائص صحية استثنائية، بعد أن أثبتت الدراسات فعاليتها في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة المعوية بشكل طبيعي.
ويعود هذا التصنيف إلى احتواء الكيوي على مزيج فريد من الألياف الغذائية، فيتامين C، وإنزيم الأكتينيدين، وهو إنزيم طبيعي يسهم في تفكيك البروتينات وتسريع عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء.
ووفقًا لتوصيات هيئة الصحة البريطانية (NHS)، يُنصح بإدراج الكيوي ضمن النظام الغذائي اليومي، لا سيّما لدى من يعانون من الإمساك المزمن، وهي حالة تؤثر على نحو 16٪ من البالغين وثلث كبار السن في بريطانيا.
وأوصت خبيرة التغذية الدكتورة إيريني ديميدي بتناول من 2 إلى 3 حبات من الكيوي يوميًا (أي ما يعادل 200 غرام من اللب الأخضر)، مؤكدة أن فوائده تبقى فعالة حتى دون تناول القشرة.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
كما أشارت الدراسات إلى أن تعزيز تأثير الكيوي يكون أكثر فعالية عند شرب كميات كافية من الماء الغني بالمغنيسيوم، واعتماد خبز الجاودار بدلاً من القمح المكرر ضمن الوجبات اليومية.
ويؤكد الأخصائيون أن الكيوي لا يقتصر على مكافحة الإمساك فحسب، بل يُساهم أيضًا في تقليل الانتفاخ وآلام البطن، ويمنح إحساسًا عامًّا بالراحة الهضمية والطاقة الخفيفة، ما يجعله من أبرز الفواكه الموصى بها للحفاظ على صحة الأمعاء.





