كيف يحتفل العراقيون بعيد الهالوين بالسنوات الأخيرة 

المستقلة/ سرى جياد/ الهالوين احتفال يقام في ليلة 31/10 من كل سنة عشية العيد المسيحي الغربي عيد جميع القديسين لكنهما عيدان مختلفان ومع أن كلمة الهالوين Halloween مشتقة من عشية القديسين Hallowe’en Even التي تفتح به الأيام الثلاثة للليلة الطقسية المسيحية لاستذكار الموتى وتعود جذور هذا العيد إلى (ايرلندا ). 

ويعد هذا العيد من الأعياد التي دخلت إلى المجتمع العراقي حديثا وبدأت ظاهرة الإحتفال به سنويا تكثر قليلا وهناك آراء مختلفة حول الاحتفال به يذكرها مدرب التمنية البشرية الأستاذ حيدر عبد الرضا في حديثه مع (المستقلة ) انه يجد أن الاحتفال بهذا العيد لأسباب مختلفة بين الناس فمنهم من يراه انفتاحا ومواكبة للتطور ومسايرة ثقافات الشعوب، ومنهم من يراه يعارض لديننا الإسلامي وتقاليد المجتمع، ومن وجهة نظره للمسايرة واحترام العقائد لكن لايبيح الاحتفال به .

وأكد ضرورة إحترام أصوله والمجتمع الذي يعبر عنه لكن لا يجوز تقليده كوننا مجتمع محافظ واسلامي يمتلك قيم تجاه دينه مضيفا أن المواطن العراقي عليه مناسبات وطنية ودينية عراقية يقيمها وطنه موجودة بالتقويم فعليه أن يكتفي بها ويبتعد عن التقليد وإدخال احتفالات بعيدة عن ثقافة المجتمع العراقي.

وفي السياق ذاته قال الدكتور سعد الخالدي مدير مركز التفاوض العراقي للمستقلة أن هذا العيد تم تحريفه عند الديانة المسيحية ويتم الاحتفال به على الطريقة الأمريكية التي افرغته من محتواه المسيحي.

وبين أن الاحتفال به بعد تقليدا فقط تحت عنوان التعايش كما يعده البعض الذي ليس له علاقة بمبدأ التعايش بل هو احتواء المختلف تماما باحظار نسخة مشوهة من عيد من دين آخر ونلبسها ثيابنا ونحاول أن نتبنى الموضوع فيعد هذا خاطئا بسبب ضياع هوية الفرد واصبح مقلدا بدرجة كبيرة.

وأضاف أن هناك مسألة العديد من الناس تبحث عن فرصة او مناسبة حتى وإن كانت كاذبة لتعبر عن انفعالاتها وتحرر من كبتها بادعاء الفرح واذا اخذنا من العيد كله بغض النظر أن كان الهالوين اوغيره ليحتفل به الناس على الطريقة السمجة الأميركية والتي هي اصلا مسيحيا مرفوضة وهذا خلط بالأوراق لوجود العولمة وهيمنة المؤسسات الفكرية التي تخلت عن دورها الحقيقي واكتفت بانها تبحث عن نفسها من خلال الولاءات لهذا الطرف أو لذاك الطرف بدلا من دورها التوعوي واصبح الموضوع ليس صعبا.

وتابع على فرض هناك احتفال لدى الشعب الفلاني أو الدولة الفلانية فيحتفل العالم كله بطريقة او بأخرى وهذا العيد هومرفوض اصلا من المسيحيين للاحتفال به بهذه الطريقة فكيف بنا نحن كمسلمين.

التعليقات مغلقة.