كاتب عراقي يتساءل عن موقف القوى العراقية من رئيس تحرير كيهان الايرانية

بعد انتقاده دعوة السيد السيستاني الى اشراف الامم المتحدة على الانتخابات

المستقلة.. تساءل رئيس المجموعة المستقلة للبحوث، الباحث العراقي منقذ داغر عن موقف القوى السياسية الدينية مما كتبه رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية، منتقدا موقف المرجع الأعلى السيد علي السيستاني من الانتخابات العراقية ودعوته لاشراف الأمم المتحدة عليها.

وكتب داغر في تغريدة على حسابه بموقع تويتر،اليوم، ”  سؤال ساذج ..لو أن ماكتبه شريعتمداري في(كيهان)، من نقد للسيد السيستاني قد صدر من أي قلم أو جهة عراقية أو دولية فما الذي كان يمكن توقعه من ردود أفعال بعض قوى الإسلام السياسي الشيعي؟!

ألن يملؤوا الإعلام نواحا،ويكفروا الكاتب بواحا، وينزلوا للسوح سياحا، ويحرقوا المباني جداً لا مزاحا؟”

وكان شريعتمداري قد كتب في العدد الصادر يوم 25 أيلول/ سبتمبر لصحيفة كيهان: آية الله السيستاني (دام عزه) في لقاء مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة دعا إلى إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية بإشراف ممثلين عن الأمم المتحدة! مع تقديم المعذرة لسماحته، يجب القول له إن هذا الطلب أولا دون شأن ومكانة آية الله السيستاني المرموقة والمحترمة.

في الواقع، الأمم المتحدة هي التي تحتاج إلى موافقة سماحته لتبرير سلطتها، وثانيًا؛ يتعارض مع مكانة العراق كدولة مستقلة نالت استقلالها وحريتها من خلال التفاني والتضحية بالنفس ودفع الثمن بالدماء ومعاناة المواطنين الشرفاء وخاصة الشباب الغيارى في هذه الأرض المقدسة.

إن دعوة الأمم المتحدة لمراقبة انتخابات دولة، هي إعلان إفلاس تلك الدولة، والتشاؤم تجاه الأمة، والتفاؤل تجاه الأجانب. ومن البديهي ومن الواضح أن هاتين الفئتين بعيدتان عن ساحة آية الله السيستاني، المرجع الأعلى في العالم الشيعي.

على مكتب سماحة آية الله السيستاني تصحيح هذا الجزء من تقرير الاجتماع المذكور، لأن حضرته من المراجع الشيعية العليا وينتمي إلى العالم الإسلامي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.