قدمت 80 فيلماً.. رحلة “نجلاء فتحي” فى السينما المصرية

نجلاء فتحي

المستقلة/ منى شعلان/ جميلة من جميلات السينما المصرية ، بملامحها الرقيقة وجمالها الآخاد ، وجدت لها طريقا فى قلب الجمهور العربي ، إنها الفنانة المصرية نجلاء فتحي ، أو “فاطمة الزهراء”، التى ولدت في 21 ديسمبر ، بمحافظة الفيوم غرب القاهرة، وسط أسرة ميسورة الحال ، إكتشافها هو المنتج “عدلي المولد ورشحها للمشاركة في فيلم “الأصدقاء الثلاثة” من إنتاج 1966.

ولفتت “فاطمة” الأنظار لها ، منذ ظهورها الأول ، وبدأت تتوالى عليها العروض السينمائية ، وساندها في تلك المرحلة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ وشجعها على الاستمرار واختار لها اسم الشهرة “نجلاء فتحي”.

وعندما بلغت 18 عاما وقعت نجلاء فتحي في حب المهندس أحمد عبدالقدوس، نجل الأديب الكبير إحسان عبدالقدوس وتزوجته لمدة عامين، ثم انفصلا بعد عدة مشاكل متكررة بشأن عملها كممثلة.

وفي فترة السبعينيات ، توهجت بشكل كبير وقدمت أعمالا فنية حفرت فى ذاكرة العالم العربي ، وشاركها فى تلك الأعمال ، الفنان الراحل محمود ياسين ، حيث قدما معا أكثر من 20 فيلما عبر الشاشة الذهبية، وكانا ثنائيا رومانسيا ناجحا على الشاشة.

وشارك الثنائي بطولة عدة أفلام مابين الرومانسية والاجتماعية خلال فترة السبعينات والثمانينات منها: “سنة أولى حب، والعاطفة والجسد، واذكريني، ورحلة النسيان، وسونيا والمجنون، وحب أحلى من حب، وأنف وثلاث عيون، ولا يامن كنت حبيبي، والشريدة، وامرأة مقاتلة، ومدافن مدفونة للإيجار، وشباب يحترق، و حب وكبرياء”.


وفي بداية التسعينيات تزوجت نجلاء فتحي من الإعلامي المصري الكبير حمدي قنديل، الذي أكدت أنها عاشت معه أجمل أيام حياتها ، وقدمت أفلاما متميزة مثل “اشتباه”، و”ديسكو ديسكو”، و”الجراج”، كما قامت بتأسيس شركة إنتاج قدمت من خلالها عددا كبيرا من الأفلام منها “سوبر ماركت”.


وأكّدت نجلاء فتحي نجمة زمن الفنّ الجميل ، فى حوار لها ، أنّها قدّمت أكثر من 80 فيلماً للسينما في مشوارها الفنيّ، وأنّها لو كانت قبلت الكثير من العروض لأصبح رصيدها أكثر من 300 فيلم، لكنّها كانت ترفض عشرات الأفلام حتّى تُحافظ على المستوى الذي اعتاد الجمهور أن يُشاهدها من خلاله، بحسب قولها.


كما أوضحت نجلاء فتحي، في حوار آخر لجريدة “الحياة” 1997، إنها تعاملت مع الفن حسب عمرها، فالفنانة التي لا تعترف بفكرة الزمن والعمر مخطئة تمامًا، موضحة: “من غير المعقول أن أصر على تقديم الدور نفسه الذي أديته قبل عشرين عاما، فالممثلة إذا اهتمت بمظهرها الخارجي فقط، وأصرت على ألا تتقدم في العمر، فهي إما تصاب بانفصام في الشخصية أو تعتزل الفن أو تدمن المخدرات، أو تفكر في الانتحار”.

وقدّمت آخر أفلامها “بطل من الجنوب”، من إخراج محمد أبو سيف. منذ 20 عاما ، لتبتعد عن الأضواء نهائيا ، وتعيش حياة هادئة ، بعد إصابتها بمرض نادر ” الصدفية المستعصية” فى العظام ، وتعيش حاليا مع ابنتها الوحيد ياسمين أبو النجا، وزوجها المخرج خضر محمد خضر ، وتهتم كثيرا برعاية حفيدتها “زين” .

التعليقات مغلقة.