قبيل اجتماع أوبك..3 تحديات تؤثر على حجم إنتاج النفط

المستقلة/- تعقد منظمة “أوبك+” اجتماعا على مدار يومي الأثنين والثلاثاء لتبحث إذا كانت ستؤجل رفع انتاج النفط المقرر في يناير، أم لا.

وتواجه سوق النفط العديد من التحديات التي ستنعكس على قرار”أوبك+” فيما يتعلق بإنتاج النفط خلال الشهور المقبلة.

ورغم تعافى الطلب على البنزين والديزل إلى حوالى 90% من المستويات الطبيعية، يتخلف الطلب على وقود الطائرات بحوالي 50%.

وتتمثل هذه التحديات في:

1_ اختلالات التعافي سواء جغرافياً أو بين المنتجات المكررة.

2- جودة البترول الخام، حيث أن سوق الخام الثقيل عالي الكبريت أو ما يطلق عليه الثقيل الحامض، ينخفض فيه المعروض نتيجة تخفيضات الإنتاج في السعودية وروسيا وكبار المنتجين الآخرين، في حين أن سوق ما يعرف بالخام الخفيف متخم بالمعروض، وهو ما يعود جزئياً إلى عودة براميل البترول الليبية إلى السوق بعد وقف إطلاق النار، وإلى استهلاك المصافي الأوروبية خام أقل من بحر الشمال

كل تلك العوامل تجعل مداولات وزراء “أوبك+” أكثر صعوبة نظراً لعدم امتلاكهم سوى أداة مفيدة واحدة تحت تصرفهم، وهي رفع أو خفض الإنتاج الإجمالي، فدول “أوبك+” لا تستهدف إنتاج البنزين أو وقود الطائرات وإنما فقط النفط الخام.

3- عقبة جغرافية ، فمعظم إنتاج “أوبك+” يذهب إلى آسيا حيث الطلب قوياً، وليس إلى أوروبا وأمريكا، وهو ما يعني أنه ليس بإمكانهم فعل الكثير لمعالجة التخمة في المنطقتين الأكثر أهمية. كما أن جودة الخام تمثل مشكلة أيضاً لأن معظم إنتاج “أوبك” من الخام الثقيل الحامض وبالتالي لا يمكنها فعل الكثير نسبياً لكبح الفائض من الخام الخفيف الحلو.

التعليقات مغلقة.