فيديو.. شاب يسخر من إذاعة القرآن الكريم يثير السخط فى مصر.. فما الأمر ؟

المستقلة/ منى شعلان/تصدر هاشتاج “ادعم إذاعة القرآن الكريم” موقع التدوينات القصيرة “تويتر” فى مصر ، خلال الساعات الماضية، من تداول مقطع فيديو لأحد الشباب ، يسخر من طريقة إلقاء مذيعي إذاعة القرآن الكريم، مما لاقي غضباً شديداً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، وسط استنكار وغضب من الفيديو المتداول لـ ستاند آب، كوميديان يدعى محمد أشرف، أحد أعضاء فريق النخبة.

وتعرض الشاب محمد أشرف ، لهجوم حاد ، جعله يغلق حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ، موضحا أن مقطع الفيديو المتداول كان منذ سنة أو أكثر ولا يعرف السبب وراء انتشاره بهذه الصورة في الوقت الحالي،وأكد أشرف أن نيته لم تكن بقصد السخرية من إذاعة القرآن الكريم أو المذيعين فيها، فهم قامة كبيرة يحبهم ويقدرهم ولكنه كان فقط يقلدهم مثل تقليد الفنانين أو أي برنامج، مضيفا أنه اعتاد سماع الإذاعة منذ طفولته، وكان يقلد صوتهم أمام والدته كونه بارع في هذا النوع من الفن، على حد تعبيره.

مؤكدا أن الموضوع في الحقيقة مجرد تقليد، وبعدها بدأت التهديدات تتوالى علىّ لدرجة أنني أغلقت كل حساباتي على السوشيال ميديا”.

قائلا :”أنه إذا كان قد أخطأ فالدين معاملة ورحمة والنصيحة فيه بالحسنى، لكنه وجد انتقادات وسب وكلمات حادة، لدرجة أن هاتفه لم يهدأ ، مشيرا قائلا:” انا مسلم وفي بداية طريقي وكيف أسخر من ديني ، واعتذر أسف لم أقصد “.

ووجه حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الشئون القانونية بالهيئة؛ لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الشخص صاحب فيديو السخرية من إذاعة القرآن الكريم ورموزها، والمتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال إن الوطنية للإعلام ستخاطب على الفور الجهات المعنية والتنسيق معها لمحاسبة ذلك الشخص على ما اقترفه من خطأ جسيم في حق إذاعة القرآن الكريم التي لها قدسية وتقدير واحترام ومكانة خاصة في قلوب المستمعين من الشعب المصري والعربي.

قالت دار الإفتاء المصرية، إن “إذاعة القرآن الكريم تصدح بتلاوات قراءات القرآن الكريم المتواترة بصوت كبار القراء في العالم العربي والإسلامي فتزكي الأنفس وترتقي بالأرواح”.

وأضافت “الإفتاء”عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ، أن “الإذاعة لم تقتصر رسالتها على نشر تلاوة القرآن الكريم، بل بثت كذلك وبشكل متواصل برامجَ التفسير والفقه والفتاوى والأخلاق وكل ما يهم المسلم في دينه وسلوكه وأخلاقه”.

وتابعت أن “إذاعة القرآن الكريم بمثابة مدرسة تربوية متكاملة داخل كل بيت ومحل عمل ووسيلة انتقال ومواصلات، حتى كونت رصيدًا من الثقة والحب في قلب كل مسلم لا ينكره أحد، وارتبطت جماهير الأمة الإسلامية الغفيرة بعلماء المنهج الوسطي في كل بلد عن طريقها”.


من جانبه قال الإذاعى الكبير سعد المطعنى مذيع في إذاعة القرآن الكريم، إن الشاب المسيئ لإذاعة القرآن الكريم لا يعرف قيمتها ولا يتابعها، لافتاً إلى أن إذاعة القرآن الكريم هى أم الإذاعات في العالم العربى والإسلامى.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “90 دقيقة”، على فضائية “المحور”، مع الإعلامية جيهان لبيب، أن جميع مذيعى إذاعة القرآن الكريم من حملة الماجستير والدكتوراة.

وتابع: “إذاعة القرأن الكريم ليست مقدسة ولكننا ضد الإساءة، وهذا الكيان العظيم يحمل اسم القرآن الكريم”.

وفى سياق متصل، قالت الدكتورة هاجر سعد الدين رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق: “نتقبل النقد البناء ولكننا نرفض طريقة الشاب المسيئة للمذيعين”، موجهة رسالة للشاب المسيئ للإذاعة: “إذا بليتم فاستتروا، وربنا يهديه”.

 

التعليقات مغلقة.