
فيديو.. “تفاصيل مثيرة” زوج زينة كنجو يروي كيف قتلها
المستقلة/ منى شعلان/ كشف إبراهيم غزال زوج عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو ، لأول مرة تفاصيل جريمته مؤكدًا أنه لم يفكر في قتل زوجته مطلقاً، مشيراً إلى أنها كانت إنسانة طيبة ويحبها كثيرًا.
وروي غزال في تصريحات تلفزيونية لـ”MTV تفاصيل الليلة التى حدثت فيها الجريمة، حيث كان هو وزوجته في منزلهما في بيروت وحدث بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة بينهما ، مما جعله يضع يده على فمهما لمنعها من الصراخ، مشيرًا إلى أن هذا التصرف نفسه يلجأ إليه عادة كمحاولة للتخفيف من صوتها العالي، منوها بأن هذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك، وطالبها بخفض صوتها.
وأشار إلى أنها توفيت بعد وضع يده على فمها، معقبًا : “دُغري حطيت يدي على دقات قلبها لقيتها خلاص راحت..الأمر خوفني كتير فحملتها وحطيتها على السرير لمحاولة إسعافها ولكن جسدها كان باردا ودقات قلبها متوقفة، مضيفاً:”أنا ما عم برر لحالي ولا بقول لحدًا إني أنا بريء.. أنا ما بقتل بها الطريقة.. لو في أثار لمد إيد كان بيّن.. أنا ممكن أضرب ولكن أقتل لأ”.
وأكد غزال أنه لم يكن قد خطط مسبقا لقتلها، وخير دليل أنه لا يوجد أي كدمات أو أثار تعنيف على جسدها، وهذا ما أكده الطبيب الشرعي.
كما لفت إلى أن زينة كانت تعيش حياة كريمة في منزلها، وكان لديها خادمتان لتلبية طلباتها، وهي لجأت إلى رفع دعوى التعنيف الأسري خلال فترة غيابه عن لبنان على الرغم من أنه ليس هناك أي أثار تؤكد حدوث التعنيف.
وأكد غزال أنه لم يقم بسرقة ذهبها، كما زعم أهل زوجته في أقوالهم، مشددًا على أنه يعترف بأن الجريمة “بشعة”، منوها أنه سيعود إلى لبنان يوم الاثنين المقبل وذلك بعد الانتهاء من بعض الأعمال العالقة في تركيا.
ودعا الجميع إلى التوقف عن الثرثرة واختلاق القصص، فلا أحد يقدم على قتل زوجته التي يحبها عن قصد، فهو اليوم يعيش في تركيا منذ يوم السبت من دون طعام وشراب ولا يتحدث مع أحد سوى محاميه الخاص.
وختم إبراهيم غزال حديثه بالقول: “لا يمكنني أن اعتذر لأهلها ولكن هم يعرفون جيدا أنني كنت أحبها كثيرا ولا أزال ، ولم ٱقصد قتلها أبدا.
ويذكر أن عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو قتلت خنقا على يد زوجها إبراهيم غزال في منزلهما بمنطقة عين المريسة في العاصمة بيروت، مساء السبت الماضي.




