فيديو.. “إطلالة عشوائية ومواقف كوميدية”.. القيصر محيي إسماعيل بمهرجان الجونة

المستقلة/ منى شعلان/ أثار الفنان المصري محيي إسماعيل الجدل حوله كعادته ، منذ بدء فعاليات مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الرابعة، المقامة حاليا على ساحل البحر الأحمر بمدينة الغردقة ، تحت شعار “الإنسان والحلم”، في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة.


ظهوره المختلف دائما والملفت للنظر ، واحدة من الصفات التي تميزه بها الفنان محيي إسماعيل ، عن غيره من النجوم إلى جانب طبعا تصريحاته المثيرة للجدل ، لذلك تصدر حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، بإطلالته ومواقفة الكوميدية بالمهرجان.

واختار إسماعيل، الظهور خلال مهرجان الجونة ، بإطلالة غير تقليدية ، حيث ارتدى قميص أسود، مزين برسومات لـ”زجاجات وكؤوس خمور” وبنطلون رياضي، مع قبعة فاتحة اللون ونظارة شمسية.

وأطل أيضاً بقميص لبني فاتح وبنطال أسود واسع، مع شابو سواء، ولم يتخل عن نظارته السوداء ليكمل إطلالته التي وصفها البعض بـ”العشوائية”.

وأثناء وجود إسماعيل ، صباح يوم الجمعة الماضي في مطار القاهرة، حتى يستقل الطائرة المتوجهة للجونة، لفت الأنظار بارتدائه لقميص المنتخب الوطني لكرة القدم.

وتعرض إسماعيل ، لبعض المواقف الكوميدية مع بعض المصورون ، بعد ما طلب أحدهم من الفنان المصري الرجوع للخلف، أثناء التقاط الصور له، ولكنه رفض توجيهاتهم، وقال لهم: “محدش يقولي أقف ورا، أنا اللي أقول”، إلا أن محيي اسماعيل نفذ مطلبهم ولكن اصطدمت قدمه في الحاجز ، وكاد أن يسقط على السجادة الحمراء.

الفنان محيي إسماعيل ، يطلق عليه قيصر السينما المصرية ، درس في كلية الآداب قسم الفلسفة والتحق بمعهد الفنون المسرحية وعمل بالمسرح القومي وهو مؤسس مسرح المائة كرسي التجريبي بالمركز الثقافي التشيكي عام ‏‏1969 وجسد من قبل شخصيات مثل نابليون في مسلسل ” الأبطال ” والقائد الإسرائيلي عساف ياجوري في فيلم ” الرصاصة لا تزال في جيبي”.

كما تقمص شخصية الرئيس الراحل معمر القذافي وقابله بها وكان سيقدم حياته في فيلم لكن تأجل المشروع بعد وفاة الرئيس الراحل القائد معمر القذافي وعرضت عليه بعدها جهات إنتاجية عديدة تقديم الشخصية ، لكنه رفض إخلاصا لهذا الزعيم الراحل الذي قابله وجلس معه في يوم من الأيام.


نال الفنان محيى إسماعيل الكثير من الجوائز من أبرزها جائزة جمعية كتاب ونقاد السينما في مصر عام 1975، وجائزة أحسن ممثل سينمائي عن فيلم (الأخوة الأعداء) من وزارة الثقافة في نفس العام، وجائزة أحسن ممثل عن فيلم “إعدام طالب ثانوي” 1982م، بالإضافة إلى جائزة الإبداع السينمائي من الجاليات العربية بنيويورك عام 2003.

وإلى جانب التمثيل أثبت أنه أديب ومبدع من خلال مجموعة من الروايات، كان أشهرها على الإطلاق رواية “المخبول” التي تم ترجمتها إلى عدد من اللغات الأجنبية.


وكان الفنان محيي إسماعيل، قد تحدث عن إمكانياته الزواج مرة أخرى، فى تصريحات صحفية له ، وعن مواصفات عروسه، أوضح أنه يود أن تكون بنفس طول قامته ، وملامحها جميلة ، قائلا: “ومتكونش جاية تعيش”.

الجدير بالذكر أن الفنان محيي إسماعيل، كان قد تزوج في الـ50 من عمره، إلا أن زوجته فارقته، بعدما رحلت عن دنيانا ولم يُرزق منها بأولاد.

التعليقات مغلقة.