فوائد التمر عند السحور.. طاقة متدرجة ودعم للمناعة خلال ساعات الصيام

المستقلة/-يُعدّ التمر من أبرز المكونات الأساسية على مائدة السحور في شهر رمضان، نظراً لقيمته الغذائية العالية وقدرته على تزويد الجسم بالطاقة بشكل متدرج، ما يساعد الصائمين على تحمّل ساعات الصيام الطويلة بكفاءة أكبر.

ويحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل الغلوكوز والفركتوز، وهي سكريات سهلة الامتصاص تمنح الجسم دفعة طاقة سريعة دون التسبب في تقلبات حادة في مستوى السكر في الدم عند تناوله بكميات معتدلة. كما يضم مجموعة من المعادن الأساسية، أبرزها البوتاسيوم والمغنيسيوم، اللذان يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف العضلات والحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

ومن الناحية العملية، يساعد تناول التمر في السحور على الحدّ من الشعور بالإرهاق والعطش خلال النهار، بفضل احتوائه على ألياف غذائية تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول. كما تدعم هذه الألياف صحة الجهاز الهضمي، وتقلل من احتمالية اضطرابات المعدة خلال الصيام.

إضافة إلى ذلك، يحتوي التمر على مضادات أكسدة طبيعية، مثل الفلافونويدات والكاروتينات، التي تُسهم في دعم جهاز المناعة وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهو ما يعزز قدرة الجسم على مقاومة التعب خلال الشهر الفضيل.

ويوصي مختصون بتناول 2 إلى 3 تمرات في وجبة السحور، إلى جانب كوب من الحليب أو اللبن، لتكوين وجبة متوازنة تمدّ الجسم بالطاقة والبروتين والسوائل، وتحدّ من التقلبات المفاجئة في الشهية أو مستويات النشاط.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ويؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال يظل العامل الأهم، إذ إن الإفراط في تناول التمر قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، بينما يحقق تناوله بكميات مناسبة فائدة غذائية كبيرة تساعد على صيام أكثر راحة ونشاطاً خلال ساعات النهار.

زر الذهاب إلى الأعلى