
فرنسا تنتقد ضربات أمريكا لمهربي المخدرات في الكاريبي والهادئ
المستقلة/- انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد ما يُزعم أنه زوارق مهربي مخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، معتبراً أن هذه العمليات تتجاوز أحكام القانون الدولي والقانون البحري.
وقال الوزير في تصريح لوكالة “فرانس برس” إن الضربات الأمريكية أثارت قلق فرنسا بشأن الوضع المتوتر في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه التزام بلاده بمكافحة تجارة المخدرات التي تشهد نمواً متسارعاً في أوروبا، واصفاً ذلك بأنه مسألة أمن قومي فرنسي.
وأشار بارو إلى أن فرنسا ستواصل تعزيز جهودها الدبلوماسية عبر سفاراتها في دول أمريكا اللاتينية للحد من هذه التجارة غير المشروعة، في محاولة لضمان حماية المواطنين الفرنسيين ومصالح البلاد.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر عمليات متكررة لتدمير زوارق قرب سواحل فنزويلا، قالت السلطات الأمريكية إنها كانت تستخدم لنقل المخدرات، بحسب ما أفاد به التلفزيون الأمريكي إن بي سي. كما ذكرت وسائل إعلام أن القوات المسلحة الأمريكية تدرس خيارات لتنفيذ ضربات إضافية ضد مهربي المخدرات داخل فنزويلا.
وفي نوفمبر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصبحت معدودة، مشيراً إلى أن واشنطن لا تخطط لخوض حرب مباشرة مع كاراكاس، لكنها ستواصل الضغط على الحكومة الفنزويلية لمواجهة تجارة المخدرات.
تركز تصريحات فرنسا على ضرورة احترام القانون الدولي، مع الحفاظ على جهود مكافحة المخدرات بشكل متوازن، بما يعكس التوتر بين الإجراءات الأمريكية في المنطقة ومواقف الدول الأوروبية بشأن القانون والسيادة.





