“فتح” ترد على أنباء تدهور صحة الرئيس الفلسطيني

المستقلة/-أحمد عبدالله/ نفت حركة ”فتح“، الأنباء المتداولة بشأن تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيرة إلى أن تلك الأنباء غير دقيقة وعارية عن الصحة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم للحركة، منير الجاغوب، إن ”عباس بصحة جيدة وكل ما يجري تداوله حول تدهور حالته الصحية والاستعانة بفريق طبي إسرائيلي غير صحيح“، مشيرًا إلى أن ”الرئيس الفلسطيني يمارس مهامه بشكل اعتيادي“.

وأضاف أن ”الشائعات بشأن صحة عباس نسبت لصحفيين إسرائيليين ووسائل إعلام عبرية من أجل التنصل من المسؤولية، ومروجي الشائعات يهدفون لإثارة الفوضى في الأراضي الفلسطينية وتعميق الخلافات بين مكونات الشعب الفلسطيني“.

وتابع أنه ”في حال وجود أي معلومات عن صحة عباس سواء بدخوله المستشفى أو إجراء فحوصات طبية، فإن الرئاسة الفلسطينية ستصدر بيانًا بهذا الخصوص، وهذا الأمر حدث أكثر من مرة، ولم تتأخر الرئاسة في إصدار بيان وتقديم التفاصيل اللازمة للجمهور“.

وطالب الجاغوب وسائل الإعلام ”بتحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الجبهة الداخلية الفلسطينية“.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت أنباء حول تدهور الحالة الصحية للرئيس محمود عباس (86 عامًا)، زاعمة أن فريقًا طبيًا إسرائيليًا وصل إلى مقر الرئاسة برام الله لتقديم العلاج اللازم له.

يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية غادر في نيسان / إبريل الماضي، إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية وصفها مسؤولون فلسطينيون بالروتينية، حيث أكد أكثر من مسؤول فلسطيني أن عباس لا يعاني من أي مشاكل صحية وأن تلك الفحوصات معد لها مسبقًا وتم تأجيلها أكثر من مرة.

وبعد أيام من سفر عباس إلى ألمانيا، أصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانًا صحفيًا، أكدت فيه أن الرئيس الفلسطيني أجرى فحوصات طبية كانت مقررة له مسبقا في ألمانيا، مشيرة إلى أنه بصحة جيدة.

وكان عباس قد أمضى نحو أسبوعين في مستشفى بمدينة رام الله، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد قبل أكثر من عامين.

إلى ذلك، قال السفير الفلسطيني في موسكو عبد الحفيظ نوفل، إن العمل جار على قدم وساق في مجال التحضير لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى روسيا، وفق وكالة ”تاس“.

وذكر السفير أن هذه الزيارة مقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

التعليقات مغلقة.