
غالب الشابندر يشعل الجدل من جديد السوداني “بعثي ابن بعثي”
المستقلة/- أعاد المفكر السياسي غالب الشابندر إشعال الجدل من جديد، بعد أن كرّر في برنامج القرار لكم مع الإعلامية سحر عباس جميل، وصفه لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني بأنه “بعثي ابن بعثي”، مؤكداً أنه ينحدر من “بيئة صدامية 100%”.
الشابندر الذي أثارت تصريحاته السابقة ضجة واسعة، لم يتراجع هذه المرة، بل شدد على أن السوداني جاء من خلفية سياسية مرتبطة بحزب البعث، مضيفاً أن والده كان بعثياً معروفاً، وأن هذه الحقيقة – بحسب تعبيره – لا يمكن إنكارها.
هذا الخطاب التصعيدي من قبل الشابندر، يأتي في وقت حساس تشهد فيه الساحة السياسية العراقية صراعات داخلية وتنافس شرس على النفوذ، ليضع السوداني مجدداً في دائرة الاتهام التاريخي والانتماء الأيديولوجي، وهو ما قد يفتح الباب أمام سجالات جديدة بين أنصار الحكومة وخصومها.
تصريحات الشابندر أثارت ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها “كشفاً لحقائق مخفية” حول جذور السوداني، وبين من وصفها بأنها “محاولة لتشويه رئيس الوزراء وإضعاف حكومته في لحظة سياسية معقدة”.
ويبقى السؤال الأبرز: هل ستتحول هذه الاتهامات إلى ورقة ضغط سياسية ضد السوداني داخل أروقة السلطة، أم أنها مجرد تصريحات إعلامية ستذوب وسط زحام الجدل العراقي؟





