
علماء يبحرون إلى جرينلاند لدراسة ذوبان الصفائح الجليدية
المستقلة/- يتوجه فريق من العلماء الدوليين إلى غرينلاند على متن سفينة الأبحاث القطبية البريطانية “آر آر إس سير ديفيد أتينبورو” لدراسة مدى سرعة ذوبان الصفائح الجليدية وتأثيرها على تيارات المحيط الحيوية، مما قد يؤدي إلى انهيارها.
سيغادر الفريق ميناء هارويتش الدولي في إسكس يوم الخميس.
ويؤمل أن تستخدم البيانات التي جمعت عن الأنهار الجليدية في تحسين التنبؤات المتعلقة بمستقبل الأنهار الجليدية في غرينلاند وتأثيرها على المحيط المحيط بها أثناء ذوبانها.
وأكد العلماء على أهمية جمع هذه البيانات الرائدة، لأن نماذج المناخ الحالية لا تجسد بدقة الطرق المعقدة التي تتفاعل بها الأنهار الجليدية في غرينلاند مع المحيط الدافئ.
وتتزايد المخاوف من أن يؤدي ذوبان الجليد السريع في غرينلاند إلى إضافة كميات هائلة من المياه العذبة إلى المحيط، حيث يحذر العلماء من أن ذلك قد يغير نظام تيار رئيسي في المحيط الأطلسي، يعرف باسم دوامة شمال الأطلسي شبه القطبية.
يؤثر هذا بدوره على شبكة من التيارات العميقة والسطحية التي تُساهم في استقرار المناخ العالمي، وتُساعد على إبقاء درجات الحرارة أكثر اعتدالًا في غرب أوروبا، مقارنةً بمناطق أخرى تقع على خطوط عرض مماثلة، مثل أجزاء من شرق كندا وسيبيريا.
وقال العلماء إن انهيار هذا النظام قد يؤدي إلى دخول المملكة المتحدة وأجزاء كبيرة من نصف الكرة الشمالي في عصر جليدي جديد.





