عشاق صوفيا لورين يحتفلون بعيد ميلادها الـ86

ايقونة الجمال الايطالي

 

المستقلة.. احتفلت أيقونة السينما الإيطالية صوفيا لورين بعيد ميلادها الـ86، وعلى استحياء نشر الحساب الشخصي لنجمة السينما الإيطالية “دعوني أحتفل بعيد ميلادي”، لتنهال عليها مئات التعليقات والتهانئ بذكرى ميلاد أحد ايقونات السينما العالمية وأكثر نساء العالم جاذبية لسنوات وعقود.

صوفيا لورين من مواليد 20 أيلول/ سبتمبر 1934، وتعد أكثر نساء ونجمات إيطاليا شهرة وشعبية ورمزا من رموز الإغراء، التي توجت مسيرتها بتلقي جائزة الثقافة الأوروبية العام الماضي.

اسمها الحقيقي “صوفيا فيلاني سكيتشلوني”، ولدت في روما، ونسبت إلى فيلاني سكيتشلوني الذي تبناها بعد أن تزوج من والدتها، حيث تعود عائلتها إلى أصول فلسطينية من قرية كفر قرع، ووالدتها معلمة بيانو كانت تطمح في أن تصبح ممثلة، عاشت وأخواتها منذ الصغر دون دعم من الأب، وفي وقت من الأوقات عادت صوفيا وشقيقتيها ماريا وروميلدا إلى بوتزوولي قرب نابولي، بعد إصابتها بشظية في وجهها، لتعشن مع جدتهن من أجل الإنفاق عليهما، حيث افتتحت حانة ومطعما في المنزل، وببيع المشروبات الكحولية، وفي حين قامت “روميلدا” بالعزف على البيانو، و”ماريا” بالغناء، فإن “صوفيا” قامت بخدمة الطاولات وغسل الأطباق.

وحين بلغت صوفيا الرابعة عشرة من العمر، اشتركت في مسابقة للجمال في نابولي، ورغم كونها لم تحقق فوزا، إلا أنها اختيرت بين المتباريات النهائيات، ثم انضمت إلى أحد فصول التمثيل واختيرت في دور صغير في فيلم Quo Vadis لـ”ميرفن ليروي”، لتبدأ مشوارها كممثلة ،وتغير اسمها الفني إلى صوفيا لورين.

كان تعارفها بالمنتج كارلو بونتي أثناء تحكيمه لمسابقة الجمال التي اشتركت بها صوفيا في 1950، دورا كبيرا في نجوميتها، فالمنتج كارلو بونتي كان قد ساهم في إطلاق نجومية زميلتها الفرنسية جينا لولو برجيدا كما ساعد صوفيا في عدد من الأدوار الصغيرة.

تزوجت صوفيا من كارلو بونتي عام 1957 -زواجا بالوكالة- حيث كان بونتي قد رفع قضية طلاق من زوجته الأولى جوليانا في المكسيك كون إيطاليا وقتها لم تكن تعترف بالطلاق، لتندد الكنيسة الكاثوليكية بالزواج، وفي عام 1962 تم الطلاق بين كارلو بونتي وجوليانا في فرنسا ليتزوج بونتي من لورين زواجا مدنيا في العام 1966 في فرنسا.

وأنجبت صوفيا وكارلو كلا من كارلو بونتي الابن وإدواردو بونتي، الأخير تزوج من الممثلة ساشا ألكسندر في جنيف، سويسرا، وأنجبا ابنة تحمل اسم لوسيا صوفيا ولدت في 12 آيار/مايو 2006.

شاركت في بطولة العديد من الأفلام الشهيرة، منها: Five Miles to Midnight وOperation Crossbow وThe Priest’s Wifeو Saturday، Sunday and Monday.. وغيرها من الأفلام التي قامت ببطولتها، كما غنت 20 أغنية طوال مسيرتها المهنية.

وفي الخمسينيات تجاوزت شهرتها حدود إيطاليا، حيث حققت نجومية كبيرة في هوليوود بعد أن شاركت كلا من كاري جرانت وفرانك سيناترا فيلمين، هما Boy on a Dolphin وThe Pride and the Passion.

في عام 1991 حصلت صوفيا على جائزة الأكاديمية الفخرية تكريما لإسهاماتها في السينما، وفي عام 1995 نالت جائزة جولدن جلوب، وفي عام 1993 قدمت جائزة الأوسكار الفخرية لـفيديريكو فيليني، ثم في عام 1998 قدمت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية لـروبرتو بينيني Life Is Beautiful، في عام 2009 كانت من المشاركين في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ81.

ذاع صيت صوفيا لورين في الستينيات عالميا عندما ظهرت في فيلم  فيتوريو دي سيتشا  Two Women لتحصل على العديد من الجوائز، في مهرجانات كان، فينيسيا وبرلين السينمائي كأفضل أداء، كما منحت جائزة أوسكار لأفضل ممثلة، وهي أول جائزة أوسكار تمنح لممثلة ليست لغتها الأم الإنكليزية.

ارتبطت صوفيا لورين بعلاقة صداقة قوية مع النجم العالمي من أصل مصري عمر الشريف، وشاركته بطولة عدد من الافلام منها أكثر من معجزة more than a mircle، كما قدم سوحاموس ملك الأرمن في فيلم سقوط الإمبراطورية الرومانية The Fall of the Roman Empireعام 1964، وتلقت عنه مليون دولار أجرا، والذي قال عنه عمر الشريف في حوار له عام 1984 أنه قبل الدور من أجل مشاركتها فقط، حيث قضى 6 أشهر في إسبانيا، وقال عنها “لم تغيرها الملايين ولا الشهرة، تركت أثرا لاينسى بداخلي”.

كتبت صوفيا لورين مذكراتها بعنوان “الأمس واليوم وغدا” وهو أيضا اسم فيلم قامت ببطولته عام 1963، وهو فيلم رومانسي كوميدي، وقدمت المذكرات من 300 صفحة، عن حياتها الخاصة، وعلاقتها بالعديد من الممثلين مثل مارلون براندو وكارت جرانت، وكذلك عدد كبير من الصور والرسائل القديمة.

وظهرت صوفيا بشخصيتها الحقيقية في فيلم Sophia Loren: Her Own Storyعام 1980 والذي يروي مسيرتها، وكانت حديث العالم حين احتلت عناوين الصحف عام 1982 عندما قضت 18 يوما عقوبة في السجن في إيطاليا بتهمة التهرب من دفع الضرائب، إلا أن هذا الأمر لم يؤثر في شعبيتها ونجوميتها.

تراجعت إسهامات صوفيا لورين بمجرد إنجابها لولديها حيث قلت الأدوار والأعمال التي شاركت فيها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.