شرطة تداهم قصر نجل بولسونارو كجزء من تحقيقات في قضية تجسس
المستقلة/- داهمت الشرطة البرازيلية قصرًا يقع على شاطئ البحر لأحد أبناء الرئيس السابق جايير بولسونارو كجزء من تحقيق موسع في موقع تجسس غير قانوني يُزعم أنه كان موجودًا خلال فترة رئاسته اليمينية المتطرفة.
شوهدت ثلاث مركبات تابعة للشرطة الفيدرالية على الأقل تدخل مكان سكن كارلوس بولسونارو البالغ من العمر 41 عامًا في غرب ريو صباح يوم الاثنين.
و ذكرت شبكة جلوبو نيوز التلفزيونية أن الأمر بالمداهمة جاء نتيجة شكوك الشرطة في أن كارلوس قد تلقى بشكل غير قانوني معلومات استخباراتية من رئيس مخابرات والده السابق، ألكسندر راماجيم.
و داهمت الشرطة منزل ومكاتب راماجيم الذي أدار وكالة المخابرات البرازيلية (أبين) خلال حكومة بولسونارو 2019-2022 يوم الخميس الماضي كجزء من تحقيق في التطفل غير القانوني.
إحدى الاتهامات التي يواجهها راماجيم هي أنه خلال فترة إدارته لأبين، كان متورطًا في “منظمة إجرامية” تستخدم برامج التجسس الإسرائيلية لتعقب أعداء بولسونارو السياسيين. و بحسب ما ورد تشتبه الشرطة أيضًا في أنه تم إنتاج مواد استخباراتية لصالح أفراد تابعين لبولسونارو. و نفى راماجيم ارتكاب أي مخالفات و وصف الاتهامات بأنها محاولة لعرقلة مسيرته السياسية و يمين بولسوناريستا ككل.
و وصف بولسونارو، الذي لم يعلق بعد على مداهمة منزل ابنه يوم الاثنين، عملية الأسبوع الماضي ضد راماجيم بأنها “اضطهاد لا هوادة فيه”.
كارلوس، عضو مجلس ريو ومتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي، هو أحد أكثر الشخصيات شهرة و إثارة للجدل في البرازيل, و هو معروف بهجماته الشرسة و الغامضة في كثير من الأحيان على X ضد أعداء والده السياسيين.
بولسونارو يطلق على كارلوس لقب “البيتبول الخاص بي”.
و بحسب ما ورد لم يكن كارلوس، الذي لم يعلق أيضًا على العملية، في المنزل عندما وصلت الشرطة يوم الاثنين، ولكن في فيلا عائلية في منتجع أنجرا دوس ريس القريب، مع والده و شقيقين. و أظهرت صور طائرات الهليكوبتر أن الشرطة استخدمت سلمًا لتسلق الجدار الأمامي لقصره في ريو. و بحسب ما ورد تمت مداهمة مكاتب كارلوس في قاعة المدينة.





