شاهد.. حاتم علي يتحدث عن وفاته ويتنبأ بمكان دفنه

لمستقلة/ منى شعلان/ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو ، للمخرج والفنان السوري الراحل حاتم علي ، وهو يتحدث عن اللحظات الأولى بعد وفاته ويتنبأ بمكان دفنه.

ويعود مقطع الفيديو المتداول ، للمسلسل السوري “ما بتخلص حكاياتنا” ، الذى تم عرضه عام 2012 ، وهو عمل درامي اجتماعي يتألف من حلقات منفصلة وكل حلقة هي قصة مقتبسة من روايات شهيرة ومعروفة من الأدب العالمي.

وشارك حاتم علي، فى إحدى حلقات العمل التى تحمل عنوان “زيارة خاطفة”، من كتابة محمد ابو اللبن وإخراج رامي حنا، و كان الراحل يؤدى دور شخص متوفى ويتحدث عن وفاته وفى نهاية الحلقة يدفن فى مقبرة باب الصغير بلبنان ، وهو نفس المكان الذى دفن به المخرج الراحل بالفعل بعد وفاته.

ورحل عن عالمنا المخرج السوري حاتم علي ، يوم الثلاثاء الماضي ، فى القاهرة حيث كان يقيم بها في الفترة الأخيرة، وتم العثور عليه ميتاً داخل غرفته في أحد الفنادق المطلة على النيل، نتيجة تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.

وتلقت النيابة المصرية بلاغاً بوفاة حاتم علي، والتي أمرت بتفريغ كاميرات غرفته والطرقات المؤدية إليها للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية حول الأمر، وتم التأكد من وفاته بشكل طبيعي وعدم وجود آثار لعنف على جسده أو دخول أحد غرفته في هذا التوقيت.

وعلى رغم قرار النيابة المصرية تشريح جثمانه، للتأكد بشكل نهائي من وفاته بشكل طبيعي، اعترض عدد كبير من أفراد أسرته على هذا القرار، وطالبوا بعدم تشريح جثمانه، ولكن السفير السوري بالقاهرة أصدر تعليمات بتنفيذ قرار النيابة المصرية وتشريح الجثمان، وانتهى الطب الشرعي في مصر من تشريح الجثمان، وتم التأكد من وفاته بشكل طبيعي.

وشيّع المئات جثمان المخرج السوري الراحل حاتم علي، في جنازة مهيبة حضرها أصدقاؤه وعائلته ومحبوه ، بدمشق ، حيث شارك عدد كبير من الفنانين السوريين على حضور الجنازة أبرزهم تيم حسن ، غسان مسعود، شكران مرتجى، وسلافة معمار، نانسي خوري، يزن السيد، شادي الصفدي، نضال نجم، نظلي الرواس، والمخرج سامر البرقاوي.

حاتم على، ممثل وكاتب ومخرج، بدأ حياته بالكتابة المسرحية وكتابة النصوص الدرامية والقصص القصيرة، وتخرج فى الفنون المسرحية فى المعهد العالى للفنون المسرحية بدمشق، قسم التمثيل 1986، وعمل كعضو فى نقابة الفنانين فى سوريا، حيث بدأ حياته الفنية كممثل مع المخرج هيثم حقى فى مسلسل دائرة النار عام 1988، ثم توالت مشاركاته فى الأعمال الدرامية التى تنوعت بين الأدوار التاريخية والبدوية إلى الشخصيات المعاصرة، إلى أن وصل إلى العمل وراء الكاميرا وأمامها فى أعمال ضخمة فى منتصف التسعينيات.

حيث قدم عددا كبيرا من الأفلام التليفزيونية الروائية الطويلة وعددا من الثلاثيات والسباعيات، ومجموعة مهمة من المسلسلات الاجتماعية والتاريخية، منها “الزير سالم”، وارتبط اسمه بالدراما التاريخية والاجتماعية، منها “صلاح الدين الأيوبى” 2001، الذى تم دبلجته وعرضه فى ماليزيا وتركيا واليمن والصومال، و”صقر قريش”2002، و”ربيع قرطبة” 2003، و”التغريبة الفلسطينية” 2004، و”الملك فاروق” 2007 الذى كان أول أعماله فى مصر، وكتب له السيناريو الكاتبة لميس جابر، وجسده الفنان تيم حسن، و”أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب” 2012.

وعاد للدراما المصرية بعدة أعمال منها “حجر جهنم” 2017، و”كأنه إمبارح” 2018، و”آهو ده اللى صار” 2019 ، كما ألف فيلما تليفزيونيا بعنوان “الحصان”، أخرجه وشارك فى كتابته مع الكاتب عبدالمجيد حيدر، وحصل من خلاله على أول جائزة كمخرج من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون 1996.

 

 

التعليقات مغلقة.