سعود الفيصل: المالكي هو من قام بتأجيج الطائفية ونصيحتي له ألّا يعارض السعودية

(المستقلة)… أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن رئيس وزراء العراق نوري المالكي هو من قام بتأجيج الطائفية في العراق ، موضحاً أن اتهام المالكي للمملكة برعاية الإرهاب مدعاة للسخرية، مضيفاً “نصيحتي له ألّا يعارض السعودية”.

وقال الفيصل خلال المؤتمر الصحفي نقله موقع العربية بعد انتهاء أعمال اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة اليوم الخميس “سياسات المالكي الطائفية هي سبب تدهور الوضع في العراق إذ تعاملت حكومته بشكل سيئ مع بعض المناطق، واحتفاظ المالكي بكافة المناصب قوض قدرة الجيش العراقي”. ناصحاً في الوقت ذاته رئيس وزراء العراق باتباع نهج المملكة في مكافحة الإرهاب.

وشدد وزير الخارجية السعودي في كلمة له خلال الجلسة الختامية التي عقدها وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة على ضرورة محاربة السياسات الطائفية التي أدت إلى الفتن في بعض الدول. مؤكداً في الوقت ذاته على إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

وأوضح الفيصل أن المجتمع الدولي فشل في إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وكان الفيصل قد أكد في كلمته خلال افتتاح جلسات وزراء خارجية المنظمة أمس أن الأوضاع في العراق توحي بحرب أهلية ، وجدد التأكيد على أن موقف المملكة ثابت من الأوضاع التي تحدث في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي يوم أمس (18 يونيو/ حزيران 2014) إن العنف الذي يمسك بخناق البلاد لن ينتهي عند حدود العراق بل سيمتد إلى مناطق أخرى.

وأضاف المالكي في حديث صحفي “الذي حصل هو مؤامرة ومخطط اقليمي مشؤوم عقدت له جلسات وصرفت عليه أموال ووضعت له مخططات وصممت له حرب إعلامية هائلة كما ترونها الآن. وقد تعاونوا مع الأسف الشديد مع بعض القوى السياسية المحلية ووقفت إلى خلفهم هذه الدول التي لا تريد للعراق الخير والقوة. ولكن نقول لكل هؤلاء ولكل اشقائنا وأصدقائنا إطمئنوا إن كنتم على خطأ بأن الارهاب لن يتوقف على حدود العراق. سنواجه الارهاب.. سنسقط المؤامرة.. ولكن اعلموا انهم سيفرون إليكم وستشتعل بلدانكم أيضا بحرب وحروب طائفية وحروب ومواجهات داخلية.”

واتهم المالكي دولا عربية أخرى بمساندة المقاتلين وتأجيج العنف في بلاده التي تعاني من تدهور أمني منذ نحو عشر سنوات.

وقال المالكي “تسمعون الإعلام السعودي والقطري وإعلام بعض الدول يتحدثون أن هؤلاء ثوار وأن هذا الجيش طائفي متناسين أنهم في بلد يعيش على أشد أنواع الطائفية والتهميش والالغاء. العراق موحد بسنته وشيعته.. بعربه وكرده.. وما حصل بالأمس من اجتماع بالقوى السياسية والاعلان على توحيد الموقف في مواجهة القاعدة والتحديات الأمنية هذه هي رسالتنا.”

بدورها أوضحت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها اليوم الخميس أن الوضع في العراق وسوريا والأراضي الفلسطينية تصدرت أجندة المؤتمر، إلى جانب التطورات الأخيرة، وأثر ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة والوضع في ليبيا في ضوء الأحداث مؤخراً والمستمرة التي تشهدها، إلى جانب أحوال الأقليات المسلمة في ميانمار والفلبين.

وأضافت أن ملف الإرهاب والتطرف يعد أحد أهم القضايا المطروحة على طاولة المؤتمر، إضافة إلى قضايا الخلاف المذهبي الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى