
سامسونغ تكشف “Project Luna”.. روبوت منزلي ذكي يتبعك ويتفاعل مع حياتك
المستقلة/- في خطوة جديدة تعكس تسارع المنافسة في عالم الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية، كشفت شركة سامسونغ عن مشروعها التجريبي الجديد “Project Luna”، وهو جهاز مبتكر يجمع بين وظائف الروبوت المنزلي والمساعد الصوتي والمصباح الذكي في تصميم واحد غير تقليدي.
يأتي الجهاز بحجم صغير وشاشة دائرية مثبتة على قاعدة متحركة، مع رأس دوار قادر على التحرك والتفاعل مع المستخدمين. ويتميز بتصميم بصري قريب من شخصيات أفلام الرسوم المتحركة، ما يمنحه طابعًا “حيويًا” يجعل التفاعل معه أقرب إلى التعامل مع كائن ذكي وليس مجرد جهاز إلكتروني.
الفكرة الأساسية في التصميم هي أن “Project Luna” لا يبقى ثابتًا في مكانه، بل يتحرك ويتجه نحو المستخدم عند التحدث إليه، ما يعزز تجربة التفاعل الطبيعي داخل المنزل أو المكتب.
تفاعل ذكي وتجربة بصرية ديناميكية
يعتمد الجهاز على واجهة تفاعلية متغيرة، حيث يعرض رسومات متحركة تعكس الحالة التي يعمل بها:
- في وضع المحادثة يظهر كمساعد صوتي تفاعلي
- عند تشغيل الموسيقى يتحول إلى واجهة تشبه أسطوانة فينيل
- وعند تنفيذ الأوامر اليومية يعرض مؤثرات بصرية مرتبطة بالمهمة
هذا التغيير الديناميكي في الشكل يجعل تجربة الاستخدام أقرب إلى التفاعل العاطفي مع الجهاز بدلًا من الأوامر التقليدية.
مركز تحكم للمنزل الذكي
لا يقتصر دور “Project Luna” على التفاعل فقط، بل يعمل كمركز تحكم متكامل لأنظمة المنزل الذكي. إذ يمكنه ربط الأجهزة المختلفة في شبكة واحدة، ونقل المحتوى بينها بسهولة.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم نقل صورة من شاشة الثلاجة الذكية إلى التلفاز أو الهاتف أو أي جهاز آخر متصل بالنظام، عبر أوامر بسيطة أو صوتية.
عرض المحتوى على الأسطح المحيطة
من الميزات اللافتة أيضًا أن الجهاز قادر على عرض المعلومات والصور على الأسطح القريبة باستخدام تقنيات إسقاط مصغرة، ما يفتح المجال لاستخدامات جديدة داخل المنزل، مثل عرض تنبيهات أو محتوى بصري مباشر على الجدران أو الطاولات.
خطوة نحو مستقبل “المساعد الحي”
يبدو أن سامسونغ تتجه من خلال “Project Luna” إلى تحويل المساعد الذكي من مجرد تطبيق أو مكبر صوت إلى كيان تفاعلي بصري يعيش داخل المنزل ويتفاعل مع المستخدم بشكل أقرب إلى “الروبوت الشخصي”.
ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيوت الذكية، قد يكون هذا المشروع بداية جيل جديد من الأجهزة التي لا تكتفي بتنفيذ الأوامر، بل تصبح جزءًا من الحياة اليومية بشكل أكثر قربًا وذكاءً.





