زيلينسكي يطلب التمويل والتكنولوجيا مقابل المساعدة في مواجهة الطائرات المسيرة الأيرانية

المستقلة/- قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد أن أرسلت كييف خبراء إلى المنطقة، إن أوكرانيا تطالب بالمال والتكنولوجيا مقابل مساعدة دول الشرق الأوسط التي طلبت خبرتها في الدفاع ضد طائرات الإيرانية المسيرة.

وأوضح زيلينسكي للصحفيين أنه تم إرسال ثلاثة فرق إلى الشرق الأوسط لإجراء تقييمات متخصصة وتوضيح كيفية عمل أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيرة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكر أنه تم إرسال فرق إلى قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن.

وقال زيلينسكي: “لا يتعلق الأمر بالمشاركة في عمليات عسكرية. لسنا في حالة حرب مع إيران”.

وأضاف أنه يمكن التفاوض على صفقات أكثر جوهرية وطويلة الأمد بشأن الطائرات المسيرة مع دول الخليج، وأن ما ستحصل عليه أوكرانيا مقابل هذه المساعدة لا يزال قيد المناقشة.

وقال زيلينسكي: “بالنسبة لنا اليوم، تعد كل من التكنولوجيا والتمويل مهمتين”.

وقد أنفقت دول الخليج كميات كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي لمواجهة طائرات شاهد الإيرانية المسيرة.

وتواجه أوكرانيا طائرات روسية مسيرة كل ليلة باستخدام ترسانة من الأسلحة، تشمل طائرات مسيرة أصغر حجماً وأقل تكلفة، أو أجهزة تشويش.

وقد صرح زيلينسكي بأن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دول من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، طلبت مساعدة أوكرانيا في كيفية التصدي لهذه الهجمات.

مع ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة أوكرانيا في إسقاط الطائرات المسيرة.

وقال زيلينسكي إنه لا يعلم سبب عدم توقيع واشنطن على صفقة الطائرات المسيرة الكبرى التي سعت كييف لإبرامها لشهور، وأنه غير متأكد من إمكانية الموافقة عليها أصلاً.

وأضاف: “كنت أرغب في توقيع صفقة تتراوح قيمتها بين 35 و50 مليار دولار”.

كما انتقد بعض الشركات الأوكرانية والحكومات الأجنبية، التي لم يسمها، والتي قال إنها سعت إلى إبرام صفقات لشراء معدات مضادة للطائرات المسيرة دون موافقة كييف.

أعرب زيلينسكي عن قلقه بشأن تأثير استمرار الصراع في الشرق الأوسط على مخزون أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي.

وقال للصحفيين: “لا نرغب إطلاقاً في أن تتخلى الولايات المتحدة عن ملف أوكرانيا بسبب أحداث الشرق الأوسط”.

تأجلت الجولة الأخيرة من محادثات السلام بين موسكو وكييف وواشنطن، والتي كان من المقرر عقدها في الإمارات العربية المتحدة، بعد أن أشعل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران فتيل حرب في المنطقة قبل أسبوعين.

وقال زيلينسكي إن واشنطن اقترحت عقد اجتماع في الولايات المتحدة لإجراء محادثات الأسبوع المقبل، لكن الجانب الروسي لم يرغب في الاجتماع هناك.

وأضاف: “إما أن يغيروا البلد الذي نجتمع فيه، أو أن يؤكد الروس عقد الاجتماع في الولايات المتحدة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى