
زيدان يعود لتدريب فرنسا بعد مونديال 2026
المستقلة/- بات تولي زين الدين زيدان قيادة منتخب فرنسا مسألة وقت، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، على أن يبدأ مهمته الرسمية عقب انتهاء كأس العالم 2026.
تشير كل المعطيات إلى أن حقبة المدرب الحالي ديدييه ديشامب تقترب من نهايتها، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018. ومع اقتراب مونديال 2026، بدأ الاتحاد الفرنسي في رسم ملامح المرحلة المقبلة، والتي سيكون عنوانها الأبرز: عودة الأسطورة زيدان لتدريب “الديوك”.
زيدان، الذي ابتعد عن التدريب منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021، استغل الفترة الماضية للتحضير لمشروعه الجديد مع المنتخب الفرنسي، واضعًا تصورًا متكاملاً لجهاز فني قادر على إعادة بريق الكرة الفرنسية.
وبحسب تقارير شبكة RMC، فإن زيدان سيعتمد على مجموعة من الأسماء التي رافقته في نجاحاته السابقة، أبرزهم: ديفيد بيتوني الذراع اليمنى له، حميدو مسايدي المتخصص في الإعداد البدني والذهني، وألان بوجوسيان زميل زيدان في مونديال 1998 وصاحب خبرة سابقة داخل المنتخب. ويبدو أن زيدان يراهن على عنصر “الولاء والثقة” داخل طاقمه الفني لبناء بيئة عمل منضبطة بعيدة عن الضغوط الإعلامية.
ورغم الطموحات الكبيرة، قد يفرض الواقع المالي للاتحاد الفرنسي بعض التنازلات على زيدان، إذ يعاني الاتحاد من عجز يقدر بنحو 8 ملايين يورو، ما قد يجبره على الإبقاء على بعض أعضاء الجهاز الفني الحالي لتجنب تكاليف إضافية. وهذا السيناريو ليس جديدًا، إذ واجهه ديشامب نفسه عند توليه المهمة عام 2012، حين اضطر للاحتفاظ ببعض أفراد الجهاز السابق بقيادة لوران بلان.
ولا تقتصر مهمة زيدان على الجانب الفني فقط، بل تشمل إدارة غرفة الملابس والتوازن بين جيل النجوم الحالي وطموحات الجماهير، مع الاستعانة بخبرة هنري إميل، أحد أبرز العقول الإدارية في تاريخ المنتخب، لضمان تنظيم الكواليس وتهيئة بيئة عمل متوازنة.





