زلزال سياسي: استبعاد الحلبوسي والسوداني من سباق البرلمان… وحرمان قوائمهم من الصعود!

المستقلة /- في تطور وُصف بأنه الأخطر منذ انطلاق العملية الانتخابية، كشف مصدر خاص لـ(المستقلة) – فضّل عدم الكشف عن اسمه – عن معلومات تفيد بـ استبعاد كلٍّ من محمد الحلبوسي ومحمد شياع السوداني من الترشح للانتخابات البرلمانية الحالية، مع الحديث عن إجراءات تشمل منع صعود مرشحي قوائمهم بالكامل إلى البرلمان.

المصدر أكد أن القرار – الذي لم يُعلن رسميًا حتى لحظة كتابة هذا التقرير – يجري تداوله داخل “غرف مغلقة”، وسط حالة ارتباك داخل مفاصل سياسية مختلفة، خصوصًا أن الأسماء المستهدفة تمثّل ثقلاً سياسياً ورمزياً في المشهد العراقي.

صمت رسمي… وتساؤلات مشتعلة

حتى الآن، لم تُصدر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أو الجهات الحكومية أي تعليق ينفي أو يؤكد المعلومات، ما فتح الباب أمام عاصفة من التحليلات والتأويلات، خاصة وأن الوقت حساس والنتائج النهائية على وشك الظهور.

ويؤكد مراقبون أن استبعاد أسماء بهذا الحجم قد يغير شكل البرلمان بالكامل، ويعيد رسم خريطة التحالفات من جديد، بل وقد يُدخل البلاد في مرحلة سياسية غير مسبوقة.

سيناريوهات مفتوحة

وفق المعلومات المتداولة، فإن استبعاد المرشحين والنواب المرتبطين بقوائم الحلبوسي والسوداني – إن صح – سيخلق أزمة سياسية قد تتجاوز حدود العملية الانتخابية، لتطال مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

ويحذر البعض من أن البلاد قد تكون أمام صدام قانوني – سياسي بين القوى المتنافسة، فيما يرى آخرون أن ما يحدث قد يكون تسريباً مقصوداً لاختبار ردود الأفعال قبل اتخاذ قرارات رسمية.

خاتمة: المشهد يغلي

حتى الآن، الصمت هو سيد الموقف، لكن تسريباً كهذا كفيل بإشعال الساحة السياسية، ووضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل البرلمان والحكومة المرتقبة.

المستقلة تتابع… والتطورات قد تكون أقرب مما نتوقع.

زر الذهاب إلى الأعلى