
روسيا والسعودية: شراكة اقتصادية متنامية في الشرق الأوسط
المستقلة/- أكدت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، أن المملكة العربية السعودية تُعد أحد أهم شركاء روسيا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يشهد نمواً متسارعاً.
وجاء ذلك في رسالة تهنئة وجهتها ماتفيينكو إلى رئيس المجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد آل الشيخ بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، قالت فيها: “بالنيابة عن مجلس الاتحاد الروسي وعن نفسي، أهنئكم بعيدكم الوطني، يوم المملكة العربية السعودية. بلدكم أحد أهم شركاء روسيا في الشرق الأوسط، ويشهد التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي، بما في ذلك القطاع المالي والتكنولوجيا الرقمية، نمواً ناجحاً”.
وأشارت ماتفيينكو إلى أن موسكو والرياض على اتصال دائم بشأن القضايا الراهنة في السياسة العالمية والأجندة الإقليمية، ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تنسيق المواقف في ملفات مهمة على الساحة الدولية.
ويحتفل السعوديون في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها، بينما تعود العلاقات بين روسيا والسعودية إلى عقود طويلة، إذ كان الاتحاد السوفيتي أول دولة غير عربية تعترف بالمملكة السعودية، وأقامت معها علاقات دبلوماسية في فبراير 1926.
وفي عام 1930، حوّلت القنصلية السوفيتية في جدة إلى سفارة، ثم صدر في 17 سبتمبر 1990 بيان مشترك أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي على أسس ومبادئ ثابتة، لتتطور الشراكة لاحقاً لتشمل مجالات الاقتصاد، الطاقة، والتكنولوجيا الحديثة.
الخلاصة:
تعكس تهنئة فالنتينا ماتفيينكو والرسائل المتبادلة بين موسكو والرياض عمق العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي المتنامي، ما يجعل السعودية شريكاً استراتيجياً مهماً لروسيا في الشرق الأوسط، خصوصاً في مجالات الطاقة، المالية، والتكنولوجيا الرقمية.





