رئيس البرلمان العربي: دعم ورعاية الأطفال الأيتام في الدول العربية استثمار آمن

المستقلة/-أحمد عبدالله/أكد رئيس البرلمان العربي عادل العسومي أن رعاية وحماية الأطفال الأيتام في الدول العربية هو استثمار آمن ومستدام لمستقبل الأجيال القادمة، باعتبار أنهم سيصبحون مستقبلًا الركائز الرئيسية للعملية التنموية في الدول العربية، وهو ما يفرض مسئولية كبيرة لتوفير حياة كريمة لهم، وحمايتهم من أن يكونوا فريسة سهلة أمام جماعات العنف والتطرف أو أن يتم استغلالهم في أعمال مشبوهة مخالفة للقانون.

جاء ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي أمام أعمال المؤتمر الدولي تحت عنوان “سويًا من أجل مستقبل آمن للطفل العربي اليتيم” والذي نظمته، افتراضيًا عبر منصة (زووم) المنظمة العالمية لحماية الطفل، من خلال مكتبها بمملكة البحرين.

وقال العسومي: “إن الظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة العربية، وخاصة بسبب التداعيات غير المسبوقة التي تفرضها جائحة “كورونا المستجد”، تفرض إيلاء المزيد من الرعاية والاهتمام بالأطفال الأيتام، وتوفير احتياجاتهم والسبل اللازمة لحمايتهم”، داعيًا مؤسسات الإعلام في الدول العربية بالعمل على نشر ثقافة رعاية الأيتام وترسيخ مفهوم التكافل.

وأشاد رئيس البرلمان العربي بالدعم الكبير الذي يقدمه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وولي العهد لأبنائهم الأيتام داخل وخارج مملكة البحرين، وحرصهما على توفير الرعاية والخدمات المتميزة لهم، وتُهيئة جميع السبل الممكنة لتأهيلهم لمستقبل واعد، وذلك تجسيدًا لرؤية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتمكين جميع أبناء المجتمع البحريني من المشاركة الفاعلة في مسيرة النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مملكة البحرين.

وأكد العسومي أهمية تدشين مشروعات تنموية مشتركة بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الدول العربية وتخصيص عوائدها لتلبية الاحتياجات الأساسية لدور ومؤسسات رعاية الأيتام، فضلًا عن تنسيق الجهود بين الدول العربية للتوصل إلى معايير موحدة لتحقيق الرعاية المُثلى للأيتام على مستوى العالم العربي، وإشراك الأطفال الأيتام في تحديد البرامج والأنشطة التي تعكس احتياجاتهم، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

التعليقات مغلقة.