
دقوا الشماسي: جدلٌ فني ووقفٌ قضائي
المستقلة/- أثار إعلان “دقوا الشماسي” الذي نفذته المغنية والممثلة المصرية ملك الحسيني لصالح أحد المنتجعات السياحية في مصر، جدلًا واسعًا خلال الأيام الأخيرة. وُجّهت انتقاداتٌ للإعلان بسبب إعادة غناء أغنية “دقوا الشماسي” الشهيرة للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، حيث اعتبر البعض أن أداء ملك الحسيني مسيءٌ للأغنية الأصلية، بينما اعتبره آخرون تجديدًا مُرحّبًا به.
وقفٌ قضائي:
تقدمت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ببلاغ ضد الشركة المنتجة للإعلان، للمطالبة بوقف عرضه لاستخدام أغنية خاصة بعبدالحليم حافظ وعرضها بأسلوب فيه تشويه وتحريف لأدائه الغنائي والتمثيلي. استجابت محكمة الأمور الوقتية بالمحكمة الاقتصادية للبلاغ وقررت وقف عرض الإعلان.
نقاشٌ فني:
أثار الجدل حول إعلان “دقوا الشماسي” نقاشًا فنيًا حول إعادة تقديم الأغاني القديمة. يرى البعض أن إعادة تقديم الأغاني القديمة واجبٌ للحفاظ على التراث الفني، بينما يرى آخرون أن ذلك قد يُشوّه الأغنية الأصلية ويُفقدها قيمتها.
مسؤوليةٌ أخلاقية:
تُثير مسألة إعادة تقديم الأغاني القديمة تساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية للفنانين عند إعادة تقديمها. من المهم احترام الإرث الفني للفنانين الأصليين وعدم تشويه أعمالهم.
لا شك أن إعلان “دقوا الشماسي” قد أثار نقاشًا هامًا حول مسألة إعادة تقديم الأغاني القديمة. من المهم أن نُحافظ على إرثنا الفني ونُقدّره، ولكن من المهم أيضًا أن نُفسح المجال للإبداع والتجديد دون المساس بقيمة الأعمال الأصلية.





