
دراسة تحذر: شرب السكر أخطر من تناوله في الطعام ويضاعف خطر السكري
المستقلة/-دراسة تحذر: شرب السكر أخطر من تناوله في الطعام ويضاعف خطر السكري كشفت دراسة علمية حديثة أن شرب السكريات من خلال العصائر والمشروبات الغازية قد يكون أكثر ضررًا على الصحة من تناولها ضمن الأطعمة، مثل الفواكه والحبوب الكاملة.
الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة بريغهام يونغ (BYU) بالتعاون مع مؤسسات ألمانية، تعد الأولى التي توضح بشكل دقيق العلاقة بين مصدر السكر وشكله وبين مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
مشروبات السكر تحت المجهر
حلّل الباحثون بيانات صحية من أكثر من نصف مليون شخص عبر قارات مختلفة، ووجدوا أن السكر السائل الموجود في المشروبات المحلّاة يرتبط بزيادة مستمرة في خطر الإصابة بالسكري، بينما لم تظهر السكريات في الطعام نفس التأثير السلبي، بل قد تقلل الخطر في بعض الحالات.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وقالت البروفيسورة كارين ديلا كورتي، المؤلفة الرئيسية للدراسة:
“هذه أول دراسة تُظهر بوضوح علاقة الجرعة والاستجابة، وتوضح أن شربه هو أحد أكثر العوامل ضررًا لعملية الأيض مقارنة بتناوله من الطعام.”
لماذا المشروبات أكثر خطورة؟
بحسب الدراسة، يعود السبب إلى أن المشروبات المحلّاة ترفع نسبة الغلوكوز والإنسولين بسرعة في الدم، مما يرهق الكبد ويُربك عملية التمثيل الغذائي. وعند تناول جرعات عالية من هذه المشروبات، يتم تحويل الفركتوز إلى دهون تتراكم في الكبد، ما يؤدي إلى مقاومة الإنسولين وتطور السكري من النوع الثاني.
في المقابل، فإن السكر الطبيعي الموجود في الفواكه أو منتجات الحبوب الكاملة لا يرهق الجسم بنفس الطريقة، لأن الألياف والدهون والبروتينات الموجودة فيها تبطئ امتصاص السكر وتحمي من الآثار الأيضية السلبية.
دعوة لتعديل التوصيات الغذائية
أكدت ديلا كورتي على ضرورة أن تُفرّق التوصيات الغذائية بين أنواع السكر ومصادره، بدلًا من إدانة جميع السكريات دون تمييز. وأضافت:
“نحتاج إلى إرشادات أكثر دقة، تشدد بشكل خاص على الحد من السكر السائل لأنه الأكثر خطورة على الصحة العامة.”





