خطوة عاجلة من سفارة العراق في الأردن.. ممر جديد يعيد المسافرين إلى بغداد

 

المستقلة/- كشفت السفارة العراقية في الأردن، عن التوصل إلى اتفاق جديد مع شركة نقل أردنية، يهدف إلى تأمين عودة العراقيين العالقين خارج البلاد، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تعطيل حركة الطيران وإغلاق الأجواء العراقية.

ووفق بيان رسمي، جاء هذا الاتفاق بعد تنسيق مع الجهات الأردنية المختصة، حيث بات بإمكان المواطنين العراقيين العودة إلى العراق من مختلف دول العالم عبر مسار جديد يمر من الأراضي الأردنية، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة كانت مفروضة في السابق.

وبحسب الترتيبات الجديدة، سيتم نقل المسافرين جواً على متن الخطوط الملكية الأردنية إلى مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمّان، ليتم بعدها نقلهم مباشرة براً إلى العاصمة بغداد عبر حافلات مخصصة تابعة للشركة ذاتها، ضمن نظام ترانزيت منظم وسريع.

وأكدت السفارة أن هذه الآلية تشمل حصراً المسافرين على متن الخطوط الملكية الأردنية، ووفق جدول الرحلات المعتمد لديها، مشيرة إلى أن المسافرين لن يكونوا بحاجة إلى الحصول على تأشيرة مرور أو موافقات أمنية مسبقة، وهو ما يمثل تسهيلاً كبيراً يسهم في تسريع عملية العودة.

كما أوضحت أن تذاكر السفر يمكن حجزها عبر مكاتب الخطوط الملكية الأردنية، حيث تتضمن حزمة متكاملة تشمل النقل الجوي إلى عمّان، والنقل البري إلى بغداد، إضافة إلى توفير إقامة فندقية مجانية في حال تجاوزت مدة الترانزيت ثماني ساعات كحد أدنى، ما يخفف الأعباء على المسافرين.

وفي السياق ذاته، أشارت السفارة إلى أن هذه الخدمة لا تقتصر على اتجاه واحد، بل تشمل أيضاً المسافرين من العراق إلى مختلف الوجهات العالمية، عبر نفس المسار، ما يوفر بديلاً عملياً لحركة السفر المتوقفة.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل استمرار إغلاق الأجواء العراقية، منذ اندلاع التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تحولت سماء العراق إلى ممر لعبور الطائرات الحربية والصواريخ، ما دفع السلطات إلى تعليق حركة الطيران حفاظاً على سلامة الملاحة الجوية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل حلاً مؤقتاً لكنه حيوي، لتخفيف أزمة آلاف العراقيين العالقين، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإقليمية غير مستقرة، وسط ترقب لأي تطورات قد تؤثر على حركة السفر في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى