خريطة أوروبا تتغير.. ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد الجولة السابعة يشعل المنافسة

المستقلة/- أسدلت الجولة السابعة من منافسات دوري أبطال أوروبا الستار على مرحلة مفصلية في الموسم القاري، بعدما شهدت تغيّرات لافتة في جدول الترتيب، أعادت رسم موازين القوى بين كبار القارة، ورفعت منسوب الإثارة قبل الجولات الحاسمة المقبلة.

وواصل أرسنال تقديم عروضه القوية، مؤكداً أنه أحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية، بعدما انفرد بصدارة جدول الترتيب برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، محققاً العلامة شبه الكاملة، وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه بايرن ميونخ، الذي يحتل المركز الثاني ويواصل بدوره المنافسة بقوة على القمة.

في المركز الثالث، استقر ريال مدريد برصيد 15 نقطة، مستفيداً من فارق أهداف مريح بلغ (+11)، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل المباشر، فيما جاء ليفربول رابعاً بالرصيد ذاته من النقاط، بعدما استغل فوزه الأخير على مارسيليا ليعزز موقعه بين الكبار ويقترب خطوة إضافية من حجز بطاقة العبور دون المرور بالملحق.

وتبرز خلف المراكز الأربعة الأولى منطقة شديدة الازدحام، تُعد الأكثر سخونة في جدول الترتيب، حيث تتساوى ثمانية أندية برصيد 13 نقطة، في مشهد يعكس حدة المنافسة وتقارب المستويات هذا الموسم. ويتقدم باريس سان جيرمان هذه الكوكبة محتلاً المركز السادس، يليه نيوكاسل ثم تشيلسي، في سباق مفتوح لا يقبل أي تعثر في الجولات المقبلة.

وتمكن برشلونة من استعادة توازنه بقوة، بعد فوزه الكبير برباعية نظيفة، قافزاً إلى المركز التاسع بفارق أهداف إيجابي (+5)، ومتقدماً على مانشستر سيتي الذي يحتل المركز الحادي عشر، وأتلتيكو مدريد في المركز الثاني عشر، ما يزيد من تعقيد حسابات التأهل في هذه المنطقة المشتعلة.

وفي المنطقة التي توصف بـ”الدافئة”، تراجع إنتر ميلان ويوفنتوس إلى المركزين الرابع عشر والخامس عشر برصيد 12 نقطة لكل منهما، في وقت لم يعد فيه هامش الخطأ متاحاً، خصوصاً مع اقتراب مرحلة الإقصاء.

أما في المراكز المهددة، فيواصل غلطة سراي صراعه من أجل البقاء، محتلاً المركز السابع عشر برصيد 10 نقاط، بعدما خرج بتعادل ثمين أمام أتلتيكو مدريد، حافظ له على آماله الأوروبية. في المقابل، تبدو حظوظ سلافيا براج وفياريال شبه منعدمة، إذ يقبعان في قاع الترتيب، ما يعني اقترابهما من توديع البطولة رسمياً وبنسبة كبيرة.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ومع نهاية الجولة السابعة، يدخل دوري أبطال أوروبا مرحلة أكثر تعقيداً، حيث باتت هوامش النقاط ضيقة، وأصبحت كل مباراة بمثابة نهائي مصغر، في سباق لا يعترف بالأسماء بقدر ما يكافئ الجاهزية والقدرة على الحسم.

زر الذهاب إلى الأعلى