
حريق داخل مقر الحشد الشعبي في بغداد يثير التساؤلات
المستقلة/- شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، حادثاً أثار تساؤلات واسعة بعد اندلاع حريق وُصف بـ”المتوسط” داخل غرف حراسة تابعة لقوات الحشد الشعبي، في منطقة حساسة وسط المدينة.

المستقلة/- شهدت العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، حادثاً أثار تساؤلات واسعة بعد اندلاع حريق وُصف بـ”المتوسط” داخل غرف حراسة تابعة لقوات الحشد الشعبي، في منطقة حساسة وسط المدينة.
وبحسب مصدر في الشرطة العراقية، فإن الحريق اندلع داخل “كرفانات” تستخدم لأغراض الحراسة، وتقع بالقرب من مستشفى الكندي الحكومي، ما دفع فرق الدفاع المدني إلى التحرك بشكل عاجل لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى مواقع مجاورة.
فرق الإطفاء باشرت عمليات السيطرة على الحريق فور وصولها، وسط جهود مكثفة لاحتواء النيران في منطقة مكتظة نسبياً، وهو ما ساهم في تجنب وقوع خسائر أكبر. وأكد المصدر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية حتى لحظة إعداد التقرير، وهو ما خفف من حدة المخاوف الأولية.
وفيما استبعدت الجهات الأمنية أن يكون الحريق ناتجاً عن استهداف متعمد، تبقى طبيعة الحادث محط اهتمام، خاصة في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب الحريق، وما إذا كان نتيجة خلل فني أو إهمال داخلي.
الحادث، رغم محدوديته، يعيد تسليط الضوء على أهمية إجراءات السلامة داخل المقار الأمنية والعسكرية، خصوصاً في مواقع حساسة داخل العاصمة، حيث يمكن لأي حادث—even لو كان عرضياً—أن يثير قلقاً واسعاً ويخلق حالة من الترقب.
وبين نفي الاستهداف واستمرار التحقيقات، تبقى الأنظار متجهة نحو نتائج الفحص الفني التي ستحدد بشكل دقيق أسباب الحريق، وتغلق باب التكهنات التي بدأت تتصاعد منذ اللحظات الأولى لاندلاعه.