حديث الأطفال أثناء النوم.. علامة طبيعية أم مؤشر يستدعي القلق؟

المستقلة/-حديث الأطفال أثناء النوم.. علامة طبيعية أم مؤشر يستدعي القلق؟ يلاحظ العديد من الأهالي أن أطفالهم يتحدثون أثناء النوم، ما يثير القلق لديهم بشأن وجود اضطراب نفسي أو عصبي، لكن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الظاهرة تُعد في الغالب غير خطيرة، وتزول تلقائيًا مع التقدّم في العمر.

وبحسب موقع “Only My Health”، يؤكد الدكتور سمير مالهوترا، رئيس قسم الصحة النفسية في مستشفى ماكس سوبر التخصصي، أن ظاهرة الحديث أثناء النوم تحدث غالبًا خلال مراحل النوم الخفيف، وقد ترتبط بعدة عوامل.

ومن أبرز الأسباب المحتملة:

-القلق والتوتر: الناتج عن ضغوط مدرسية أو اجتماعية أو مشكلات داخل الأسرة.

-الإصابة بالحمى: حيث تزداد خلالها احتمالية الكوابيس وحدوث اضطرابات النوم.

-قلة النوم: عدم انتظام مواعيد النوم يؤدي إلى فرط النشاط الذهني الليلي.

-العوامل الوراثية: إذ قد يكون هناك استعداد جيني لهذه الحالة.

ورغم أن الظاهرة عادة لا تستدعي القلق، إلا أن ظهورها إلى جانب أعراض أخرى مثل الكوابيس المتكررة، أو المشي أثناء النوم، أو الحديث بصوت مرتفع ومزعج، قد يستوجب استشارة طبيب مختص، خاصة إذا اشتبه الأهل بتعرض الطفل لضغط نفسي مثل التنمر أو الإهمال.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ولتقليل فرص حدوث مثل هذه الاضطرابات، يُنصح باتباع الخطوات التالية:

  • توفير بيئة نوم هادئة ومريحة.
  • الالتزام بروتين مسائي منتظم يشمل القراءة أو الاستحمام.
  • تجنب المحفزات مثل الشاشات أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم.
  • الحفاظ على جو أسري هادئ، بعيد عن المشاحنات في المساء.

وكانت دراسة صادرة عن المكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة قد أشارت إلى أن الالتزام بروتين نوم جيد ينعكس إيجابًا على السلوك العام والصحة النفسية لدى الأطفال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى