تهمة التحايل تحاصر ريال مدريد بعد تعافي هازارد

(المستقلة) تلقى ريال مدريد خبرا سارا بتعافي نجمه البلجيكي إيدين هازارد من فيروس كورونا.

وأحاطت الشكوك حول صحة إصابة هازارد بالفيروس، حين أكد ريال مدريد إيجابية مسحته في 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

شكوك قديمة

وكانت صحيفة “HLN” البلجيكية قد نقلت عن مصادر مقربة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، أن الأخير لا يثق في صحة إصابة هازارد بفيروس كورونا، حيث يشك في أن ريال مدريد قام بمناورة لمنع منتخب بلجيكا من الاعتماد على النجم صاحب الـ29 عاما في فترة التوقف الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما زرع الشك داخل الاتحاد البلجيكي هو ظهور تقارير قبل أيام، تتحدث عن رغبة الريال في ألا يشارك هازارد مع منتخب بلجيكا تجنبا لتعرضه لإصابة جديدة تبعده عن الفريق مرة أخرى.

ما عزز الشكوك البلجيكية أن تقارير مماثلة تحدثت عن الأمر نفسه مع كاسيميرو، الذي أعلن الريال أيضا عن إصابته بالفيروس في نفس الوقت.

ويأتي ذلك بعد تعرض هازارد لإصابة أثناء معسكر منتخب “الشياطين الحمر” مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، أبعدته لمدة شهر عن الملاعب، ثم أصيب مجددا بعد تعافيه مباشرة، ليغيب شهرا آخر.

وفي ظل معاناته من شبح الإصابة، شارك هازارد في 3 مباريات فقط مع ريال مدريد هذا الموسم بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفا واحدا.

توقيت غريب

وجاء إعلان عن تعافي هازارد في توقيت غريب، ليعزز الشكوك حول إصابة اللاعب من الأساس.

وأعلن ريال مدريد تعافي هازارد من فيروس كورونا أمس الخميس، أي بعد يوم واحد من انتهاء فترة التوقف الدولي.

 

التعليقات مغلقة.