
تهديدات تضرب عمالقة التكنولوجيا.. ديل تتحرك بشكل عاجل في الشرق الأوسط
المستقلة/- في تطور يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، أبلغت شركة Dell Technologies موظفيها بوقف السفر إلى الشرق الأوسط لأغراض العمل حتى منتصف أبريل، مع توجيه العاملين المقيمين في المنطقة للعمل من المنزل، وذلك في أعقاب تهديدات أمنية مرتبطة بالتصعيد مع إيران.
وبحسب مذكرة داخلية نشرتها الشركة عبر منصتها الخاصة واطلع عليها موقع Business Insider، أكدت “ديل” أن سلامة موظفيها تمثل أولوية قصوى في ظل الظروف الحالية، مشيرة إلى أنها تتابع التطورات بشكل مستمر عبر فرق الأمن والمرونة العالمية.
وجاءت هذه الإجراءات بعد أن صنف الحرس الثوري الإيراني الشركة ضمن قائمة تضم 18 شركة أميركية متعددة الجنسيات كأهداف محتملة في المنطقة، في ظل تصاعد حدة التوترات السياسية والعسكرية.
وضمت القائمة شركات كبرى من بينها Meta، Tesla، Boeing، Cisco، Intel، IBM، Palantir Technologies، وJPMorgan Chase، ما يعكس اتساع نطاق المخاطر المحتملة على الشركات العالمية العاملة في الشرق الأوسط.
وأكدت “ديل” في مذكرتها أن العديد من موظفيها في المنطقة طُلب منهم العمل عن بُعد كإجراء احترازي، في وقت يواصل فيه فريق الأمن متابعة التهديدات، سواء كانت مادية أو سيبرانية، على مستوى العالم.
كما وفرت الشركة مجموعة من الموارد لدعم موظفيها، شملت خدمات الاستشارة النفسية، بالإضافة إلى أدوات رقمية لدعم السفر والصحة، مثل تطبيق “ISOS”، في ظل وصفها للوضع بأنه “غير مستقر”.
وكانت “ديل” قد بدأت بالفعل اتخاذ إجراءات احترازية قبل هذه التهديدات، إذ فرضت قيودًا على السفر إلى الشرق الأوسط منذ أواخر مارس، شملت منع التنقل إلى أو من أو عبر عدة دول، بينها إسرائيل ولبنان وعدد من دول الخليج.
ويأتي ذلك في سياق توترات إقليمية متصاعدة منذ أواخر فبراير، عقب عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وهي تطورات لا تزال تلقي بظلالها على استقرار المنطقة وبيئة الأعمال فيها.
وتشير المعطيات إلى أن شركات دولية أخرى بدأت باتخاذ إجراءات مماثلة، ما يعكس قلقًا متزايدًا داخل القطاع الخاص من تداعيات التصعيد، وتأثيره المحتمل على العمليات والاستثمارات في الشرق الأوسط.





