تنفيذا للوساطة.. وزير خارجية الجزائر يصل السبت مصر بعد السودان

المستقلة/-أحمد عبدالله/يصل وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، يوم غد السبت، إلى العاصمة القاهرة، قادما من السودان، في زيارة من المرجح أن تتناول عدة ملفات بينها ملف سد النهضة.

وأفاد بيان مقتضب لوزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، بأن الوزير الجزائري سيصل السبت إلى البلاد، لافتا إلى أن وزير الخارجية المصري سامح شكري سوف يستقبل وزير الخارجية الجزائري، غدا، في قصر التحرير بالقاهرة.

ولفت البيان إلى أنه من المقرر أن يعقد شكري ولعمامرة جلسة مباحثات يعقبها مؤتمر صحافي مشترك، من دون أن يوضح المحاور التي سيناقشها الجانب الجزائري مع المسؤولين المصريين.

وكان لعمامرة وصل، الجمعة، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين، حاملًا رسالة إلى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

ويُجري لعمامرة خلال زيارته لقاءات مع البرهان، ومع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ومع نظيرته وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، وفق ما أوضح لعمامرة في تغريدة على حسابه على تويتر.

وتأتي زيارة الوزير الجزائري إلى السودان ومصر بعدما زار إثيوبيا، وتلقى دعوة من الأخيرة لتوسط بلاده والتدخل بشكل بناء لتصحيح ”المفاهيم الخاطئة“ بشأن سد النهضة.

وجاءت دعوة أديس أبابا خلال استقبال ديميكي ميكونن، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إثيوبيا، الوزير لعمامرة في العاصمة الإثيوبية، الأربعاء الفائت.

وأشادت الخارجية الإثيوبية، في بيان، بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وهنأت الجزائر لإجرائها انتخابات ناجحة.

وعن أزمة سد النهضة، قال ديميكي إن إثيوبيا أنجزت الملء الثاني وفقا لإعلان المبادئ الذي وقع عليه الثلاثي (إثيوبيا ومصر والسودان) عام 2015.

ونوه البيان إلى أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي أعرب عن التزام بلاده الراسخ ”باستئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي“.

وطلب ديميكي من وزير الخارجية الجزائري القيام بـ“دور بناء في تصحيح المفاهيم الخاطئة للجامعة العربية بشأن سد النهضة“، مؤكدا ”نوايا إثيوبيا للاستفادة العادلة والمنصفة من مياه النيل“.

وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت، في وقت سابق من هذا الشهر، أنها أنجزت الملء الثاني لسد النهضة، الذي يثير خلافا مع مصر والسودان.

وقالت إنها تخطط للبدء في إنتاج الكهرباء من السد خلال أشهر.

وتسبب مشروع السد الإثيوبي المثير للجدل في توترات مع مصر والسودان.

وعقدت الدول الثلاث جولات مفاوضات عدة، دون أن تنجح في التوصل لحل للخلاف المستمر.

وتقول أديس أبابا إن سد النهضة، وهو مشروع تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار، حيوي لنهضة البلد الاقتصادية، ومصدر أساسي للطاقة.

في المقابل، توجد مخاوف في مصر والسودان بسبب آثاره المحتملة على منسوب مياه النيل في البلدين

التعليقات مغلقة.