تصل ثروته إلى 128 مليار دولار .. من هو ثاني أغنى رجل بالعالم؟

المستقلة/أمل نبيل/ واصل “إيلون ماسك”، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” للسيارات الكهربائية، تقدمه على قائمة “بلومبرج” لأثرياء العالم، وتمكن أمس الإثنين، من تجاوز مؤسس مايكروسوفت “بيل جيتس”، ليصبح ثاني أغنى شخص بالعالم .

ويتصدر جيف بيزوس مؤسس أمازون للتجارة الالكترونية القائمة بفارق 54 مليار دولار عن أقرب منافسيه.

وارتفعت ثروة “ماسك” بقيمة 7.2 مليار دولار إلى 128 مليار دولار، بدعم من قفزة أخرى لسهم صانعة السيارات الكهربائية الأمريكية التي تقترب قيمتها السوقية من 500 مليار دولار، إذ ارتفع سهم “تسلا” في تداولات الناسداك الإثنين بنسبة 6.5% ليغلق عند 521.8 دولار.

من هو ايلون ماسك؟

ولد إيلون رييف ماسك في 28 يونيو عام 1971 لأم كندية وأب من جنوب أفريقيا في جنوب أفريقيا، ، وفي سن العاشرة بدأ إيلون بتطوير نفسه تباعاً، فشرع بتنمية قدرته على استخدام الحاسوب وتعلم لغات البرمجة.

في عام ١٩٨٣وحينما كان عمر ماسك ١٢ سنة استطاع أن يبيع لعبة بسيطة لمجلة كمبيوتر بـ ٥٠٠ دولار.

وعندما بلغ السابعة عشر انتقل إلى كندا ومنها

إلى أمريكا لدراسة الفيزياء بجامعة بنسلفانيا، وحصل منها على شهادة الأقتصاد واستكمل دراسته بنفس الجامعة للحصول على بكالوريوس آخر في الفيزياء وبعد تخرجه بفترة قصيرة انتقل ماسك إلى كاليفورنيا للحصول على درجة الدكتوراه في مجال الفيزياء والطاقة الحيوية

بداية طريق النجاح

أطلق ماسك أولى شركاته” زيب2″ كدليل للمواقع المحلية على الانترنت، وكانت تقوم بتوفير الخدمة لبعض المواقع الشهيرة كصحيفة النيويورك تايمز.

ونتيجة للنجاحات التي حققتها شركة ماسك قررت شركة كومباك الأمريكية أن تشتري شركته مقابل 307 مليون دولار و34 مليون على شكل أسهم.

عام 1999 أصبح ماسك شريكاً مؤسساً لشركة الحوالات والخدمات المالية إيكس دوت كوم.

 

و في عام 2002 قام بتأسيس شركة “سبيس إكس ، وهي شركة متخصصة في تكنولوجيا الفضاء وكان يهدف من ذلك بناء مركبات للرحلات الفضائية، مما دفع شركة ناسا للتعاقد معها والاستغناء عن مكوكها الفضائي لنقل المعدات اللازمة لمحطة الفضاء الدولية.

دخل ماسك وشركته سبيس إيكس التاريخ عندما أطلقت الشركة صاروخ فالكون ناين Falcon 9 إلى الفضاء وهو مركبة فضائية غير مأهولة نقلت نصف طن من المؤن إلى رواد الفضاء المتواجدين على متن محطة الفضاء الدولية.

شركة تسلا موتورز

في عام ٢٠٠٤ حقق ماسك ٧٠ مليون دولار من إجمالي الاستثمارات في تسلا.

تسلا هي شركة سيارات كهربائية، شارك في تأسيسها المهندس المخضرم مارتن إيبرهارد.

تولى ماسك دورًا فعالًا في منتجات تسلا، حيث ساعد في تطوير سيارتهم الأولى رودستر.

تم إطلاق سيارة رودستر الكهربائية بالكامل في عام ٢٠٠٦، عندما كان ماسك في وقتها يشغل منصب رئيس تسلا وحاليًا الرئيس التنفيذي أيضًا.

وفرت شركة تيسلا نظام «الطيار الآلي» على جميع إصدارتها الثلاثة، وبما في ذلك الطراز الجديد.

وتمفي أوائل عام ٢٠١٧ إطلاق سيارة منخفضة التكلفة مما جعل الشركة تقترب من هدفها الرئيسي وهو القدرة على تصنيع سيارات كهربائية بأسعار معقولة للزبائن.

وارتفع سهم “تسلا”  بنحو 6.5% خلال تداولات الأثتين، ليصل إلى مستوى قياسي جديد وسط ترقب إدراجه في مؤشر “S&P 500”.

ومن المتوقع أن يواصل سعر السهم ارتفاعه إلى 1000 دولار ،مقابل 521 دولار حاليا.

ومن المقرر إدراج السهم في مؤشر “S&P 500” مع بداية يوم تداول الحادي والعشرين من ديسمبر المقبل.

 

التعليقات مغلقة.