ترمب يعلن شخصيًا اتفاقًا جديدًا لوقف إطلاق النار في غزة لمدة شهرين

 

المستقلة /- كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يتضمن ترتيبات إنسانية وأمنية بين إسرائيل وحركة حماس، على أن يعلن عنه رسميًا بنفسه خلال الأيام المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ترمب يضغط لإتمام الاتفاق قبل لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، وذلك بعد تسلم حماس ردّها الإيجابي على المقترح، وإعلانها استعدادها للدخول في مفاوضات حول آليات التنفيذ.

وينص الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا بضمانة أميركية مباشرة، وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين على مراحل، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى تسليم جثامين، وتقديم معلومات طبية دقيقة.

كما ينص الاتفاق على إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، تحت إشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال وجنوب القطاع بشكل تدريجي، وفق خرائط سيتم الاتفاق عليها.

ومن المقرر أن تبدأ مفاوضات برعاية الولايات المتحدة ومصر وقطر من اليوم الأول لتطبيق الاتفاق، للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، يشمل ترتيبات أمنية طويلة الأمد وإعادة إعمار غزة.

وأكدت المصادر أن الرئيس ترمب يصرّ على ضمان حسن تنفيذ الاتفاق، وأنه يعتزم الظهور شخصيًا للإعلان عنه، في خطوة تهدف لتعزيز دوره كوسيط رئيسي في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وإعادة تثبيت صورته السياسية قبل الانتخابات الأميركية.

وينص الاتفاق أيضًا على إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم خلال المهلة المحددة، مع التزام الوسطاء بضمان استمرار المفاوضات الجادة.

وتوقعت مصادر مطلعة أن يساهم هذا الاتفاق، في حال تنفيذه بنجاح، في خفض التصعيد بشكل كبير في قطاع غزة، وفتح الطريق أمام جهود تسوية طويلة الأمد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى